.jpg)
تشهد العلاقة بين نادي برشلونة الإسباني وحارس مرماه الألماني مارك أندريه تير شتيغن توتراً متزايداً، في ظل تطورات جديدة أثارت جدلاً واسعاً بين جماهير الفريق. فقد نشر النادي الكتالوني عبر موقعه الرسمي القائمة التعريفية للاعبي الفريق للموسم الجديد، إلا أن اللافت كان تجريد تير شتيغن من رقم قميصه، والاكتفاء بذكر بياناته الأساسية مثل الجنسية، والطول، والوزن، وتاريخ الميلاد، دون الإشارة إلى الرقم الذي اعتاد ارتداءه لسنوات.
هذا الإجراء يأتي في وقت تشهد فيه العلاقة بين الطرفين أزمة واضحة، خاصة بعد رفض الحارس الألماني التوقيع على التقرير الطبي الخاص به، وهو تقرير ضروري يجب تقديمه إلى رابطة الدوري الإسباني (الليجا) لاستكمال عملية تسجيل اللاعبين في الموسم الجديد. ويمثل هذا الرفض عائقاً كبيراً أمام برشلونة، الذي يسعى لقيد عدد من لاعبيه الجدد وسط قيود صارمة يفرضها نظام اللعب المالي النظيف.
يحتفظ تير شتيغن بالقميص رقم 1 منذ انضمامه إلى برشلونة في صيف عام 2014 قادماً من بوروسيا مونشنجلادباخ الألماني، حيث أصبح الحارس الأساسي للفريق على مدار سنوات، مساهماً في تحقيق العديد من الألقاب المحلية والأوروبية. لكن الوضع تغير مؤخراً، إذ أصبح من المؤكد أن الحارس الدولي الألماني فقد مكانه في التشكيل الأساسي لصالح الثنائي خوان جارسيا وفويتشيك تشيزني، وهو ما يزيد من احتمالات رحيله عن النادي.
تشير التقارير إلى أن إدارة برشلونة ترى في موقف الحارس نوعاً من التصعيد غير المبرر، فيما يعتبر تير شتيجن أن ما يحدث هو إشارة واضحة إلى تراجع مكانته داخل الفريق، وربما تمهيد لإبعاده.
بينما لم يصدر أي تعليق رسمي من الحارس حول تجريده من الرقم، يترقب الشارع الرياضي الإسباني ما إذا كانت هذه الأزمة ستؤدي إلى انفصال وشيك بين برشلونة وأحد أبرز لاعبيه في العقد الأخير، خاصة في ظل العروض المحتملة التي قد تصل إليه من أندية أوروبية كبرى قبل إغلاق سوق الانتقالات.