.jpg)
رأى الرئيس العماد ميشال سليمان أنّه “في حين يعتبر الحزب أن السلاح هو كرامة لبنان وقوته وسيادته، يقبل، ومن دون أي اعتراض، إملاءات إيرانية عبر وزير خارجيتها ومساعد قائد فيلق القدس تتضمن صيغة تمهد لفشل قرارات الحكومة، وتتبنّى موقفًا معارضًا لها، ومؤيدًا للإبقاء على السلاح خارج الشرعية”.
أضاف في تصريح: “ننتظر اليوم الذي يخرج فيه مسؤول أو فريق من الحزب ليعلن، بصوت عال، رفضه لتدخل إيران في الشأن اللبناني الداخلي، ضدّ إرادة الشعب اللبناني وقرارات شرعيته الدستورية”.
ودعا “الحكومة إلى المضي قدمًا في تنفيذ قراراتها، مع الحفاظ على باب الحوار مفتوحا مع الطرف الرافض، وذاك المتردد في الانخراط في مسيرة الإنقاذ الوطني”.