

.jpg)

.jpg)

من وَحي 26 تموز 2005 تاريخ خروج “الحكيم” من المعتقل.
تعرّفت إلى “تانت” ماري، والدة الدكتور سمير جعجع، ووالده “عمّو” فريد، بعد دخول “الحكيم” المعتقل في 21 نيسان من العام 1994.
كنت أتردّد مع زوجتي الى منزلهما في منطقة ضبيّة ـ النقاش للاطمئنان عليهما.
ناهيك طبعًا عن تردّدي الدائم الى دارة “يسوع الملك” حيث هناك السيّدة الفولاذيّة التي صَمَدَت كالرمح في وجه الظلم وفي وجه الريح، والتي سَحَقَت الطاغوت بسَيفِ الحقّ وبقيت عالية الرأس ناصعة الجبين.
عندما أسترجع تلك الحقبة السوداء، أستذكر هذا المزيج من فائض الصلابة وفائض الحزن وفائض الأمل عند “تانت” ماري و”عمّو” فريد، حيث كانت تلك الدمعة المختبئة خلف المُقلَتين بين المرارة والابتسامة، تُخبِرُ كلَّ شيء.
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:
ثلاثون سنة في الذاكرة، كأنّها البارحة… سمير جعجع… مهمّتك لم تنتهِ بعد!
