
اللهايات، وتُعرف أيضًا بـ”المصّاصات” أو “التيتينا” في بعض اللهجات، هي أدوات صغيرة تُعطى للرضّع والأطفال الصغار ليقوموا بمصّها، وعادة ما تُستخدم لتهدئتهم أو مساعدتهم على النوم. في هذا المجال، بسرعة فائقة، تحوّلت “اللهايات” إلى موضة رائجة للبالغين في الصين بدلاً من أن تكون وسيلة لإسكات الأطفال. وأصبحت ظاهرة يعتمدها الصينيون للحد من التوتر بحسب ما نشر في SCMP .
ما الفائدة من الاعتماد على هذه “اللهايات”؟
بحسب التقارير تحوّلت “اللهايات” إلى صيحة رائجة في الصين بين البالغين لفاعليتها المزعومة في الحد من التوتر والقلق، وفي المساعدة على الإقلاع عن التدخين وتهدئة الذات. وتباع هذه “اللهايات” بألوان مختلفة وأسعار متفاوتة تصل إلى 70 دولاراً أميركياً. ويتم التسويق لها باعتبارها نسخة للبالغين بأحجام أكبر من المنتج الخاص للأطفال. كما يسوّق لها على أنها تساعد على تحسين جودة النوم والحد من التوتر وتحسين القدرة على التنفس. وثمة من اعتمدها على هذا الأساس لأنها ساعدت على الإقلاع عن التدخين ومنهم من اعتمدوها وقد أمنت لهم الشعور بالأمان.
ما الأضرار التي يمكن أن تنتج من اعتماد “اللهايات”؟
غير أن هذه الصيحة التي انتشرت بسرعة البرق أقلقت الأطباء ودعت إلى التحذير من أضرارها. وقد حذّروا من أن الاستخدام الطويل لها يسبب:
-مشكلات خطيرة في الأسنان ويمكن أن تتغير وضعيتها في حال اعتماد “اللهاية” لأكثر من 3 ساعات يومياً، وسجلوا السلبيات الآتية:
-تقييد فتح الفم.
-ألم عند المضغ.
-خطر استنشاق أجزاء من “اللهاية” عن طريق الخطأ أثناء النوم.
-تعكس حاجات عاطفية غير ملباة يجب مواجهتها.
مكوّنات اللهاية:
رأس مطاطي أو سيليكوني: الجزء الذي يُمصّ ويوضع في فم الطفل.
درع بلاستيكي: يمنع الطفل من ابتلاع اللهاية بالكامل.
مقبض: يسمح للأهل أو الطفل بالإمساك بها بسهولة.
أهداف استخدامها:
تهدئة الطفل وتقليل البكاء.
مساعدة الطفل على النوم.
تخفيف آلام التسنين أو الشعور بعدم الراحة.
تقليل خطر متلازمة موت الرضيع المفاجئ (حسب بعض الدراسات).
مخاطر وملاحظات مهمة:
الاعتماد الزائد على اللهاية قد يؤدي إلى صعوبة في التوقف عن استخدامها.
الاستخدام الطويل قد يؤثر على نمو الفم والأسنان (مثل انحراف الأسنان أو تأخر النطق).
يجب تعقيم اللهاية بانتظام لتجنّب البكتيريا.
ينصح أطباء الأطفال بعدم استخدامها بعد عمر سنتين، ويفضل البدء بفطام الطفل عنها بعد عمر 6 أشهر.
يمنع غمس اللهاية في مواد حلوة (مثل العسل أو السكر) لتجنّب تسوّس الأسنان.