تحدث الممثل المصري كريم عبد العزيز عن قضية الفارق الكبير في الأجور بين النجمات والنجوم في الوسط الفني، مؤكدًا أنه يوافق على وجود هذه الظاهرة بالفعل، ومعبرًا عن أمله في أن تزول هذه الفجوة في المستقبل القريب، خصوصًا وأن الوضع لم يكن بهذا الشكل في الماضي.
في لقاء تلفزيوني ضمن برنامج “لانا والنجوم” المذاع على قناة سكاي نيوز عربية، قال كريم عبد العزيز: “هذا صحيح، وفي العالم العربي وحتى على الصعيد العالمي، أصبحت أدوار النساء في الدراما أقل مما كانت عليه في الستينات والسبعينات”. وأضاف أن هذا التراجع في حجم الأدوار المخصصة للنساء انعكس بطبيعة الحال على أجورهن، ما ساهم في توسيع الفجوة مع أجور النجوم الرجال.
أوضح كريم أن الأمر لا يتعلق فقط بالقيمة المالية، بل أيضًا بالفرص المتاحة للنجمات، إذ يرى أن صناعة الدراما والسينما شهدت تغييرات في العقود الأخيرة قلصت من المساحات التي كانت تمنح للمرأة على الشاشة، رغم أن الحياة بطبيعتها ليست حكرًا على الرجال، وأن المرأة كانت دائمًا جزءًا أساسيًا ومحوريًا في القصص والأعمال الفنية.
أشار النجم المصري إلى أن فترة الستينات والسبعينات كانت غنية بالأدوار النسائية المؤثرة، حيث كانت هناك بطلات تتصدرن الأعمال وتنافسن بقوة على شباك التذاكر، مثل فاتن حمامة وسعاد حسني وشادية، ولم تكن الفروق في الأجور بينهن وبين النجوم الذكور لافتة كما هي اليوم.
كما شدد كريم عبد العزيز على أهمية إعادة التوازن في هذه المسألة، ليس فقط من باب المساواة، وإنما أيضًا من أجل إثراء المحتوى الفني، لأن تقديم شخصيات نسائية قوية ومتنوعة يثري العمل الدرامي أو السينمائي ويعكس الواقع بشكل أفضل.
في ختام حديثه، عبّر كريم عن أمله في أن تشهد السنوات القادمة خطوات عملية لسد هذه الفجوة، سواء من خلال زيادة الأدوار المخصصة للنساء أو مراجعة سياسات الأجور في الصناعة، بما يضمن بيئة أكثر عدلًا وتكافؤًا بين جميع الفنانين والفنانات.
أكد كريم عبد العزيز أن دعم حضور المرأة في الدراما والسينما وإعادة التوازن في الأجور سيعود بالنفع على الصناعة ككل، معبرًا عن أمله في أن تحمل السنوات المقبلة فرصًا أكثر عدلًا ومساواة للفنانات.
