
شكران مرتجى، ممثلة سورية من أصول فلسطينية، وُلدت في 12 كانون الأول 1970 في مدينة الطائف بالسعودية ظلّت تعيش في دمشق بعد انتقال العائلة إليها. حازت على الجنسية السورية في عام 2012. كشفت الفنانة السورية شكران مرتجى، عن الخيارات التي اعتمدتها في إطلالاتها الأخيرة، مبينة في حديثها مع موقع “فوشيا”، أن خياراتها ليس مجرد تفاصيل جمالية، بل تعبير صادق عن شخصيتها وحالتها المزاجية. كما شوقت الجمهور لمشاركتها في مسلسل “عيلة الملك”، الذي سيعرض في الموسم الدرامي الرمضاني 2026.
شكران مرتجى: النظارات لإضافة لمسة جمالية على الاطلالة
قالت شكران مرتجى، إن اختيارها لارتداء النظارات يعتمد على المناسبة، والحالة المزاجية، ورؤية منسق الإطلالات.
وأشارت شكران مرتجى إلى أنها أضافت النظارات إلى إطلالتها في حفل “الموريكس دور” كجزء من اللمسات الجمالية، موضحة أنها تستخدم النظارات الطبية فقط عند الحاجة للرؤية القريبة.
وقالت: أحب وضع النظارات، خاصة أنني لا أضع الكثير من مساحيق التجميل، وأشعر أنها تمنح وجهي شكلاً مميزاً وحضوراً مختلفاً.
“عيلة الملك”.. عودة مميزة في الدراما الرمضانية 2026
عن أعمالها القادمة، كشفت شكران مرتجى أنها ستشارك في الدراما الرمضانية لعام 2026 من خلال مسلسل “عيلة الملك”، من إخراج محمد عبد العزيز، وبمشاركة نخبة من النجوم، بينهم: سلوم حداد، وأمل عرفة، ولجين إسماعيل، ومحمد الأحمد، وغيرهم.
كما أكدت مرتجى على أهمية التنوع في أدوار الممثل، مشيرة إلى أن الجمهور سيشاهدها في مسلسل “عيلة الملك “بأسلوب مختلف تماماً عما قدمته سابقاً.
وقالت: من وجهة نظري، يجب على الممثل أن يختار أدواراً جديدة لا تشبه أعماله السابقة، وأن يسعى دائماً للتجديد. وبوجود المخرج وفريق العمل، أنا واثقة أن النتيجة ستكون مميزة.
مساهمتها الإنسانية: اختارت الفنانة السورية البقاء في سوريا طوال الحرب، وشاركت في حملات تبرع بالدم وزارات للجرحى. تعرَّض منزلها في قرية بقين للدمار نتيجة الأعمال العسكرية.
يذكر أن مرتجى تجمع بين الموهبة والالتزام الوطني، فقد شكل حضورها الفني خلال أكثر من ثلاثة عقود جسرًا للمشاهدين بين هموم المجتمعات عشقًا للفن، وبين هموم الواقع السوري وإنسانيته العميقة.