#dfp #adsense

قصف إسرائيلي يقتل 4 صحافيين أمام مستشفى الشفاء في غزة

حجم الخط

 غزة

استهدف الجيش الإسرائيلي، مساء الأحد، خيمة للصحافيين أمام مستشفى الشفاء غرب مدينة غزة، في حادثة جديدة تضاف إلى سلسلة الاعتداءات التي طالت الطواقم الإعلامية منذ اندلاع الحرب. ووفق ما أفادت به مصادر قناة “العربية”، أدى القصف إلى مقتل 7 أشخاص، بينهم 4 صحافيين، في حصيلة أولية سرعان ما أكدتها مراسلة القناة.

وأقر الجيش الإسرائيلي بمسؤوليته عن الغارة التي أودت بحياة الصحافي أنس الشريف، متهماً إياه بقيادة خلية تابعة لحركة حماس، في وقت نفت فيه أوساط إعلامية فلسطينية هذه الاتهامات، معتبرة أنها تأتي لتبرير استهداف الصحافيين. وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن طائرة إسرائيلية استهدفت خيمة مخصصة لعمل الصحافيين أمام مستشفى الشفاء، ما أدى إلى سقوط الضحايا، إضافة إلى عدد من الجرحى.

المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أوضح أن عدد الصحافيين الذين قتلوا منذ بداية الحرب على القطاع ارتفع إلى 237، في حين تشير منظمة “مراسلون بلا حدود” إلى أن نحو 200 صحافي قُتلوا خلال الأشهر العشرين الماضية، بينهم ما لا يقل عن 45 أثناء تغطيتهم الميدانية المباشرة. واتهمت المنظمة إسرائيل بفرض “حصار إعلامي” خانق على غزة، من خلال منع دخول الصحافيين الأجانب، وفرض رقابة عسكرية صارمة على أي تغطية يسمح بها.

منذ هجوم حماس على إسرائيل في 7 تشرين الأول 2023، الذي أودى بحياة 1,219 شخصاً معظمهم مدنيون داخل إسرائيل، لم تسمح السلطات الإسرائيلية بدخول فرق إعلامية مستقلة إلى غزة، باستثناء عدد محدود من المراسلين الذين تم اختيارهم بدقة ورافقوا الجيش الإسرائيلي في جولات ميدانية تحت إشرافه المباشر، مع إخضاع المواد المصورة والمكتوبة للرقابة قبل النشر. وبذلك، تعتمد وسائل الإعلام الدولية بشكل شبه كامل على الصحافيين المحليين داخل غزة لنقل صورة ما يجري.

تشير إحصاءات وزارة الصحة في القطاع، التي تديرها حركة حماس، إلى أن الهجمات الإسرائيلية المستمرة منذ 22 شهراً أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 61,430 شخصاً، غالبيتهم من المدنيين، وهي أرقام تعتبرها الأمم المتحدة موثوقة. ويصف مراقبون استهداف الصحافيين في هذا السياق بأنه جزء من محاولة لتقييد التغطية الإعلامية المستقلة، في ظل واحدة من أعنف الحروب التي يشهدها القطاع منذ عقود.

المصدر:
العربية. نت

خبر عاجل