#dfp #adsense

خاص ـ “الحزب” للاريجاني.. أنقذنا!

حجم الخط

الحزب

تستعد بيروت لاستقبال الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، في زيارة تأتي ضمن جولة إقليمية بدأها من العراق. هذه الزيارة تكتسب أهمية خاصة في ظل التوتر المتصاعد بعد قرارات الحكومة اللبنانية الأخيرة بحصر السلاح، والتي اعتبرها لبنان تدخلًا سافرًا في شؤونه الداخلية عبر تصريحات رسمية. يعتقد العديد من المحللين أن هذه الزيارة ليست مجرد محطة دبلوماسية عابرة، بل هي استجابة مباشرة لـ”نداء استغاثة” من حليفه اللبناني، “الحزب”، الذي يجد نفسه تحت ضغط هائل.

في هذا السياق، تشير مصادر مطلعة إلى أن زيارة لاريجاني تأتي بطلب مباشر من “الحزب”، الذي يعاني من تداعيات قرارات الحكومة اللبنانية. فقد أحدثت هذه القرارات صدمة كبيرة في صفوف “الحزب”، الذي يرى فيها تهديدًا مباشرًا لنفوذه وسيطرته، ويبدو أن الصراخ الذي أطلقه “الحزب” ووصل صداه إلى طهران، لم يكن مجرد تعبير عن الغضب، بل كان طلبًا صريحًا للدعم والمواساة من الراعي الرسمي له. لذا، يرى المراقبون أن لاريجاني سيلبِّي هذا “النداء”، في محاولة لتقديم الدعم المعنوي والسياسي للحزب في هذه المرحلة الحرجة.

تكشف المصادر المطلعة، عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، عن أن طهران تعمَّدت إرسال لاريجاني لإضفاء طابع دبلوماسي على الزيارة، في محاولة لتغطية أجندتها الحقيقية، وسيكون لاريجاني حاملًا لـخطاب مزدوج: الأول موجَّه إلى المسؤولين اللبنانيين الرسميين، حيث سيقدم دعمًا وهميًا للحكومة، في محاولة لإظهار أن إيران لا تتدخل في الشؤون اللبنانية. والثاني، وهو الأهم، سيكون موجَّهًا لقيادات “الحزب”، فوفقًا للمصادر، سيبحث لاريجاني مع قادة “الحزب” تداعيات قرار الحكومة، ويضع معهم خطة عمل لمواجهة هذا التحدي.

تشير المصادر، إلى أن طهران تسعى من خلال هذه الزيارة إلى إفشال قرار الحكومة اللبنانية، الذي تراه تهديدًا مباشرًا لمصالحها في المنطقة. فالزيارة، وإن كانت تبدو دبلوماسية في ظاهرها، غير أنها تخفي في طياتها خطة لعرقلة أي محاولة لتمكين الدولة اللبنانية، وستكون منصة لتقديم التوجيهات للحزب، الذي يجد نفسه اليوم أمام خيارين: إما الانصياع لقرار الحكومة، أو الوقوف في وجهه، ما قد يضع لبنان في مواجهة جديدة ويزيد من حدة التوتر في المنطقة.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل