يبدو أن مسيرة الحارس الإيطالي جيانلويجي دوناروما مع نادي باريس سان جيرمان الفرنسي تقترب من نهايتها، رغم مساهمته البارزة في تتويج الفريق بأول لقب في تاريخه بدوري أبطال أوروبا قبل أقل من ثلاثة أشهر. فقد جاء استبعاده المفاجئ من قائمة الفريق لمباراة كأس السوبر الأوروبي ضد توتنهام ليعزز التكهنات حول مستقبله، خاصة بعد إعلان النادي الباريسي عن التعاقد مع الحارس الفرنسي الواعد لوكاس شيفالييه مقابل 40 مليون يورو، إضافة إلى مكافآت تصل إلى 15 مليون يورو.
بحسب التقارير، فإن المدرب الإسباني لويس إنريكي يرى في شيفالييه الحارس الأساسي للمستقبل، ما دفع دوناروما للتراجع عن مركزه الأول في الفريق. ومع اقتراب نهاية سوق الانتقالات، يجد الحارس البالغ من العمر 26 عامًا نفسه أمام عام حاسم في عقده مع باريس، حيث فشلت مفاوضات تمديد العقد المستمرة منذ أشهر، ليبدأ البحث عن وجهة جديدة، في وقت تبدو فيه الخيارات محدودة.
في الدوري الإيطالي، لا توجد أندية كبرى بحاجة ماسة لحارس مرمى، ما يقلص فرص عودته، خصوصًا وأن الشائعات عن انتقاله إلى إنتر ميلان تراجعت مع استمرار يان سومر وجوزيب مارتينيز في الفريق. أما في الدوري الإنجليزي، فالوضع أكثر انفتاحًا؛ إذ نفت التقارير وجود عرض جدي من تشيلسي، بينما أبدى مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي اهتمامًا مبدئيًا، لكن من دون خطوات رسمية حتى الآن. يونايتد قد يفكر فيه كبديل للحارس أندريه أونانا، فيما قد يعتمد انتقاله إلى سيتي على رحيل أحد الحراس الحاليين، وعلى رأسهم إيدرسون.
على صعيد منتخب إيطاليا، يراقب المدرب جينارو جاتوزو وضع دوناروما عن كثب، إذ يشكل الحارس قائد الأتزوري وأحد ركائزه الأساسية، لكنه يحتاج للعب بانتظام على أعلى مستوى لضمان مكانه أمام منافسين مثل ميشيل دي غريغوريو وغويلمو فيكاريو وأليكس ميريت وماركو كارنيزيكي، خاصة مع اقتراب التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026.
وفي تطور جديد، كشفت تقارير أن مانشستر سيتي دخل في محادثات مع باريس سان جيرمان بشأن صفقة محتملة، مع تحديد النادي الفرنسي قيمة البيع بنحو 50 مليون يورو، رغم أن عقد دوناروما ينتهي بعد أقل من 11 شهرًا، ما قد يتيح له الرحيل مجانًا في الصيف المقبل. ويقف الحارس الإيطالي الآن أمام قرار مصيري قد يحدد مستقبله المهني ومكانته بين كبار حراس العالم.
