#dfp #adsense

خاص ـ حقن لاريجاني “للمواساة” تصل إلى “مستشفى الحزب للهستيريا”! (شارل عازار)

حجم الخط

لاريجاني

يستعد لبنان لاستقبال ضيفه الثقيل، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، في زيارة لا تبدو دبلوماسية بقدر ما هي “زيارة عائلية” لتقديم واجب العزاء برحيل اللا مأسوف عليه سلاح “الحزب”، إذ يأتي لاريجاني حاملاً في حقائبه حقناً مليئة بـ”مادة المواساة” بعد الصدمة التي أصابت حاملي السلاح غير الشرعي في لبنان، وللوقوف أمام “المصاب الأليم”، الذي حلّ بأتباعه في لبنان.

يبدو أن قرارات الحكومة اللبنانية الأخيرة قد تسببت في موجة من “الهستيريا” العارمة لدى مسؤولي “الحزب”، مما استدعى تدخلاً مباشراً من طهران، الراعي الرسمي للعبة، من أجل تقديم الإسعافات الأولية قبل أن يتفشى وباء الهستيريا ليصيب ما تبقى من “محور المقاومة” الذي أصبح أشبه بـ”محور المشردين”، ووحدة الساحات التي تحولت إلى “ساحات وحيدة”.

من الضروري أن نضع “لا” ثانية قبل اسم لاريجاني، لنقول “لا للاريجاني” وزيارته المشبوهة إلى لبنان. فما الذي يمكن أن يقدمه “الراعي الرسمي” للأذرع المزعزعة للاستقرار في المنطقة؟. هل يمكن أن يأتي لاريجاني ليعطي دروسًا في النمو الاقتصادي، بينما بلاده اضطرت إلى حذف أربعة أصفار من عملتها بسبب الانهيار الاقتصادي المروع؟. أم أنه سيقدم دروسًا في كيفية حماية البلاد، بينما فقدت إيران حلمها النووي بسبب الاختراقات الأمنية المتتالية من “الموساد”؟. يبدو أن إيران لم تعد مثالًا يُحتذى، لا في الاقتصاد ولا في الأمن، وأن كل ما يمكن أن تقدمه هو المزيد من الوهم والوعود الفارغة.

زيارة لاريجاني هي “لزوم ما يلزم”، فهي ليست سوى محاولة يائسة لتوسيع رقعة الرفض لتسليم السلاح الإيراني الذي يملكه “الحزب”. والمفارقة هنا هي أن من لديه سفيراً يحمل “بيجر” ويتشارك مع فصيل اسمه “الحزب” في معركة لا شأن للبنان فيها، يجب أن يُطرد وتُقطع العلاقة معه. فالسفارة الإيرانية في بيروت لم تعد سفارة بالمعنى الدبلوماسي، بل هي “قاعدة عسكرية وأمنية” يتولى شؤونها ضباط من الحرس الثوري، ومنها تدار عمليات أمنية خطيرة وتصدر قرارات تزعزع استقرار لبنان. يبدو أن إيران نسيت أن “كلّن عندن سفارات”، إلا سفارتها التي تحولت إلى وكر للمؤامرات والأجندات المشبوهة، ومركزاً لتصدير الأزمات إلى لبنان بدلاً من تصدير النفط والغاز.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل