#adsense

صفقة جديدة بين هاري وميغن و”نتفليكس” بشروط أقل قيمة وأكثر مرونة

حجم الخط

تواصل منصة “نتفليكس” العملاقة للبث التدفقي تعاونها مع الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغن ماركل، ولكن ضمن شروط جديدة معدّلة تختلف عن الاتفاق السابق الذي جمعهما منذ عام 2020، في خطوة تشير إلى إعادة صياغة العلاقة التجارية بين الطرفين بما يحقق مرونة أكبر في العمل، وإن كان على حساب القيمة المالية.

تفاصيل العقد الجديد

وفق تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز”، فإن العقد المبرم بين الطرفين سيستمر لعدة سنوات، لكنه أقل قيمة من الصفقة الأولى التي وُقّعت بعد انتقال الزوجين إلى الولايات المتحدة، والتي قدّرتها التقارير حينها بـ 100 مليون دولار أمريكي.

العقد السابق منح نتفليكس حقوقًا حصرية في إنتاج جميع الأعمال التي يقدمها الثنائي، أما الاتفاق الجديد فيمنح المنصة حق الموافقة المسبقة أو الرفض لأي مشروع قبل أن يُعرض على شركات أو استوديوهات أخرى، وهو ما يمنح شركة الثنائي الإعلامية “أرتشويل برودكشنز” حرية أكبر في البحث عن شركاء جدد أو توزيع المشاريع على نطاق أوسع.

ورغم أن هذا النوع من الصفقات عادة أقل ربحية، إلا أنه يفتح المجال أمام التنويع في مصادر الدخل والتعاون مع جهات إنتاجية متعددة.

إنجازات سابقة مع نتفليكس

منذ توقيع الصفقة الأولى عام 2020، أنتج هاري وميغن أعمالًا لاقت صدى عالمي، أبرزها:

السلسلة الوثائقية “Harry & Meghan” التي عرضت تفاصيل حياتهما، وخلفيات انسحابهما من العائلة الملكية البريطانية، وصعوبات التكيف مع حياة ما بعد القصر.

برنامج “With Love, Meghan” الذي ركز على مشاريع ميغن الاجتماعية وأسلوب حياتها.

هذه الأعمال ساعدت الزوجين على تعزيز حضورهما الإعلامي في الولايات المتحدة والعالم، وفتحت لهما أبوابًا جديدة في عالم الإنتاج.

تصريحات وتعليقات

قالت ميغن ماركل: “نشعر بالفخر لتوسيع شراكتنا مع نتفليكس، ونخطط لتوسيع نطاق عملنا ليشمل علامتي التجارية As Ever”، وهي ماركة أعادت تسميتها مؤخرًا وتضم منتجات غذائية مثل النبيذ ومربى المشمش ومنتجات عصرية أخرى.

من جانبها، وصفت بيلا باجاريا، كبيرة مسؤولي المحتوى في نتفليكس، هاري وميغن بأنهما “صوتان مؤثران، قصصهما تلقى صدى لدى الجماهير في كل مكان”.

خلفية عن العلاقة بين الزوجين والعائلة الملكية

تزوج الأمير هاري وميغن ماركل عام 2018 في حفل ملكي فاخر جذب أنظار العالم. لكن بعد أقل من عامين، قررا الانسحاب من أدوارهما كأعضاء بارزين في العائلة الملكية البريطانية، منتقلين للإقامة في كاليفورنيا.

هذا القرار أنهى استفادتهما من التمويل الملكي، ما دفعهما للبحث عن مصادر دخل بديلة، من بينها صفقة نتفليكس، وعقود مع شركات بودكاست ونشر، إضافة إلى أنشطة خيرية عبر مؤسستهما “أرتشويل”.

أبعاد الصفقة الجديدة

تمنح الاتفاقية المعدلة مرونة أكبر للثنائي في العمل مع جهات إنتاج أخرى، وهو ما قد يزيد من تنوع المحتوى الذي يقدمانه.

القيمة المالية الأقل قد تعوضها فرص توسع في مجالات مختلفة، مثل برامج وثائقية، محتوى للأطفال، أو مسلسلات درامية.

الاتفاق يعكس واقع السوق، إذ تميل نتفليكس حاليًا إلى إعادة تقييم عقودها الضخمة للتركيز على الأعمال الأكثر نجاحًا من الناحية الجماهيرية والتجارية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل