#dfp #adsense

مهرجان حافل لـ”القوات” ـ منطقة مرجعيون – حاصبيا

حجم الخط

نظّم مركز القليعة في منطقة مرجعيون – حاصبيا في القوات اللبنانية مهرجانًا حافلًا، على ملعب البلدة، حضره حشد من فعاليات المنطقة وأبناء البلدة.

استُهلّ المهرجان بالنشيد الوطني اللبناني، تلاه نشيد القوات اللبنانية، ثم أُلقيت كلمات ترحيب وشكر من قِبل رئيس المركز مزهر مزهر، ومنسّق المنطقة شربل القلعاني.
في كلمته، قال مزهر:
“من بلدة القليعة، البلدة التي لم تركع يومًا، والتي كانت دائمًا في وجه العاصفة، نكتب من هنا، بدمنا لا بالحبر، قصة أهل حملوا الأرض على أكتافهم ودافعوا عنها حتى النفس الأخير. القليعة ليست مجرّد بلدة… القليعة عنوان للمقاومة، عنوان للإيمان، وعنوان للكرامة التي لا تُهزَم. في هذا المهرجان، نكرّم التاريخ، نحيي الناس، ونجدد العهد… أنه كما صمدنا أمس، سنبني الغد بأيدينا، ونبقى حراسًا لهذه الأرض، بهويتنا وإيماننا وقناعتنا.”

أما القلعاني فقال في كلمته:
“نحن هنا لنقول للعالم أجمع، إن أبناء هذه المنطقة يعرفون كيف يصمدون في الشدائد، وكيف يفرحون رغم كل الظروف، وكيف يتمسكون بأرضهم مهما اشتدت العواصف والصعوبات. منذ أن غرست القوات اللبنانية جذورها في هذه المنطقة، كانت وستبقى السند الحقيقي لأهلها. لكن يا أصدقاء، الحقيقة نعرفها جميعًا: لن تقوم لنا قيامة ما لم تُقم دولة فعلية وقادرة، دولة سيّدة، حرّة، مستقلة، لا سلاح فيها إلا سلاح الجيش اللبناني، ولا قرار فيها إلا قرار الشرعية. من أجل ذلك، كانت القوات وستبقى الحارس الأمين لمشروع الدولة، في مواجهة كل من يحاول خطفها أو تحويلها إلى أداة لمشاريع خارجية. فلنصرخ سويًا: عاش الجنوب حرًّا، عاشت القليعة صامدة وأبية، عشتم جميعًا، وعاشت القوات اللبنانية ليبقى لبنان.”
وتخلّل اليوم الأول من المهرجان ألعاب رياضية بالتعاون مع نادي عطالله الرياضي بإشراف السيد وليد عطالله، تلتها مجموعة من الألعاب المميزة بتنظيم الآنسة دانا نهرا، قبل أن تُختتم فعاليات اليوم بسهرة فنية أحياها عازف العود المبدع دوري فرح.
أما اليوم الثاني، تخلله فقرة “كاراوكي” شارك فيها شبّان وشابات البلدة بحضور عدد من رجال الدين تقدّمهم المطران شربل عبدالله. ثم انطلق الحفل الغنائي بسهرة فنّية أحياها الفنان إبراهيم طوبيا مع فرقته الموسيقية، تلتها وصلة فنّية قدّمها ستيفن جبيلي والمايسترو مارون ضاهر.​

خبر عاجل