#dfp #adsense

من خزَّن النيترات وفجّر المرفأ؟ الحقيقة في عهدة القضاء

حجم الخط

خمسة أعوام مرّت، وما زال الركام شاهدًا حيًّا على جريمة لم تُقفل، وعاصمة تنفض عنها غبار جرْح لم يلتئم. فتلك المدينة التي تنفّست الموت عصر الرابع من آب 2020، لا تزال تُنادي من تحت الغبار: من فجّرني؟ من قتل أبنائي؟ من طمس وجهي وترك الذاكرة مفتوحة على وجع لا يُنسى؟

سنوات مرّت، حكومات تغيّرت وعناوين سياسية كثيرة في الداخل والمحيط تبدلت، لكن العدالة بقيت في غرفة الانتظار، تتكئ على جدران الصمت والتواطؤ والإنكار. خمسة أعوام مرّت والضحايا كما الأهالي ما زالوا ينتظرون مطرقة القضاء. والخوف كل الخوف من اللاعدالة المزمنة، وحقيقة ما زالت مخنوقة تحت انقاض السياسة والتدخلات. في هذه الذكرى الخامسة نعود إلى حيث بدأ الانفجار… لا لنعدّ الخراب، بل لنقيس المسافة بين الحقيقة والإنصاف، بين الألم والوعد المكسور.

 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:

من خزَّن النيترات؟ من فجّر المرفأ؟… الحقيقة في عهدة القضاء

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل