#dfp #adsense

بين القرار السيادي والضغط الإيراني.. صدام مرتقب في بيروت

حجم الخط

بيروت

تتحرك الساحة اللبنانية على وقع تطورات سياسية وأمنية متسارعة، مع عودة مجلس الوزراء إلى الانعقاد غدًا في جلستين، واهتمام إقليمي ودولي متجدد بالملف اللبناني من خلال زيارات مرتقبة لموفدين أميركيين وفرنسيين وقطريين، وسط استمرار الانقسام الداخلي حول قرار حصر السلاح. وتتصدر زيارة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني المشهد، في ظل رفض إيراني معلن لقرارات الحكومة، وتوقع مواقف حاسمة من الجانب اللبناني حيال ما تعتبره تدخلًا في شؤونه السيادية، فيما تبقى الجبهة الجنوبية عرضة للتصعيد الإسرائيلي والاعتداءات المتكررة.

فقد ذكرت المعلومات لـ “اللواء” ان الموفدة الاميركية السابقة مورغان اورتاغوس سترافق براك في زيارة بيروت، وحسب معلومات اعلامية، يُنتظر أن يحمل معه الرد على ما طلبه لبنان في زيارته الأخيرة بشأن إعلان إسرائيل الموافقة على مضمون الورقة الأميركية بكامل مندرجاتها كي ينطلق العمل بها.

أضافت المعلومات أن براك سيبحث في آلية الدعم المنتظرة للجيش اللبناني بكل تفاصيلها لناحية تزويد الجيش بالوسائل العسكرية الملائمة لتنفيذ بنود المقترح الأميركي وضمان حماية لبنان، مشيرة إلى أن براك سيتناول في لقاءاته موضوع المؤتمر الاقتصادي المنوي عقده لإعادة إعمار لبنان اقتصادياً والذي تشارك فيه الولايات المتحدة وفرنسا والسعودية وقطر وأصدقاء آخرون للبنان.

بحسب معلومات مسرّبة، علمت “اللواء” أن السفارة الإيرانية في لبنان تقدمت بطلب رسمي إلى السلطات اللبنانية وتم تحديد مواعيد للقاء لاريجاني مع رئيس الجمهورية جوزف عون ورئيس الحكومة نواف سلام ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ولم يطلب أي موعد مع وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجّي، علماً أن الأخير لم يكن ليستقبل المبعوث الإيراني ولو طلب موعداً لذلك. وأن رجّي أبدى استياءه من المواقف الإيرانية في الكواليس السياسية، وكان يفضّل ألا تحصل الزيارة وألا يتم السماح للاريجاني بزيارة بيروت. وأن رئيس الحكومة نواف سلام سيكون حاسماً مع لاريجاني، وسيبلغه استياء لبنان مما يعتبر تدخلاً في الشؤون اللبنانية.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل