Site icon Lebanese Forces Official Website

رقصة “الهاكا” النيوزيلندية… إرث ثقافي وسلاح نفسي في ملاعب الرياضة

الهاكا

تُعد رقصة “الهاكا” إحدى أبرز العلامات الفارقة في الرياضة النيوزيلندية، وهي طقس تقليدي قبلي تعود جذوره إلى شعب الماوري الأصلي. ورغم أنها رقصة احتفالية وتراثية في الأصل، فإنها تحولت إلى أداة نفسية قوية توظفها المنتخبات النيوزيلندية، خصوصًا في لعبة الركبي، قبل انطلاق المباريات الكبرى.

تؤدى “الهاكا” عبر حركات جسدية قوية وإيماءات حادة للوجه، تترافق مع صيحات جماعية وإيقاعات مميزة، بهدف إظهار القوة، وبث الحماس في نفوس اللاعبين، وإرباك المنافسين قبل صافرة البداية. وغالبًا ما يلتف الجمهور حول هذه الرقصة التي باتت رمزًا وطنيًا يعكس الفخر بالهوية النيوزيلندية.

وقد اكتسبت “الهاكا” شهرة عالمية بعد انتشار مقاطع مصورة لمنتخب نيوزيلندا للركبي “آل بلاكس”، الذي جعل منها جزءًا لا يتجزأ من تقاليده، لدرجة أن بعض المنتخبات النيوزيلندية في ألعاب أخرى، مثل كرة السلة وكرة القدم، باتت تعتمدها أيضًا لتعزيز الروح القتالية وإيصال رسالة وحدة وقوة قبل المواجهات.

بهذه الطريقة، تبقى “الهاكا” أكثر من مجرد رقصة؛ فهي جسر بين التاريخ والرياضة، ووسيلة تجمع بين الاعتزاز بالتراث والبحث عن النصر.

Exit mobile version