
نقلت الممثلة الكويتية القديرة حياة الفهد إلى المستشفى إثر تعرضها لوعكة صحية مفاجئة، استدعت دخولها إلى قسم العناية المركزة لتلقي العلاج اللازم تحت إشراف فريق طبي مختص. وتخضع الفنانة حالياً لمتابعة دقيقة لحالتها الصحية، فيما لم يتم الكشف بعد عن طبيعة الوعكة أو تفاصيلها الطبية.حياة الفهد، الملقبة بـ”أمّ الجميع” في الوسط الفني الخليجي والعربي، تُعد من أبرز رموز الدراما الكويتية والخليجية منذ عقود، ولها مسيرة حافلة بالأعمال التي رسخت حضورها في قلوب الجمهور. وقد أثار خبر دخولها المستشفى موجة من القلق بين جمهورها ومتابعيها في العالم العربي، حيث توافدت رسائل الدعاء والتمنيات لها بالشفاء العاجل عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
على صفحتها الرسمية في أحد مواقع التواصل، صدر بيان باسم أسرة ومحبي الفنانة ومؤسسة الفهد جاء فيه: “تعلن أسرة ومحبو الفنانة القديرة حياة الفهد ومؤسسة الفهد أن أمّ الجميع تمرّ حالياً بوعكة صحية، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يمن عليها بالشفاء العاجل، وأن يعيدها لمحبيها وهي بأتم الصحة والعافية”، مستشهدين بقوله تعالى: “وإذا مرضت فهو يشفين”.
البيان لم يتطرق إلى المزيد من التفاصيل حول حالتها، مكتفياً بطلب الدعاء من الجمهور، ما زاد من تساؤلات المتابعين الذين أعربوا عن أملهم في أن تكون الأزمة الصحية عابرة. وقد تداولت صفحات ومواقع إخبارية محلية وعربية الخبر بشكل واسع، مرفقاً بصور للفنانة من أعمالها الأخيرة، وسط تفاعل كبير من محبيها وزملائها في الوسط الفني.
تُعرف حياة الفهد، المولودة عام 1948، بتاريخ فني طويل يمتد لأكثر من نصف قرن، قدمت خلاله أعمالاً درامية ومسرحية تركت بصمة بارزة في الثقافة الخليجية. وتُعتبر رمزاً للعطاء الفني والإنساني، حيث شاركت في العديد من المبادرات الاجتماعية والخيرية.
حتى الآن، تواصل الطواقم الطبية متابعة حالتها عن كثب، فيما يُنتظر أن تصدر الأسرة أو المؤسسة بياناً جديداً خلال الساعات أو الأيام المقبلة لطمأنة الجمهور على وضعها الصحي وتطورات علاجها.
تترقب الأوساط الفنية والجماهيرية في الكويت والعالم العربي أي تطورات إيجابية بشأن حالة حياة الفهد، وسط دعوات مستمرة لها بالشفاء العاجل. ويبقى الأمل كبيراً في تجاوزها هذه الوعكة سريعاً، لتعود إلى جمهورها ومحبيها، وتواصل مسيرتها الفنية الحافلة بالعطاء والإبداع والإنجازات المتميزة.