#dfp #adsense

مانشيت موقع “القوات”: لاريجاني يسمع من بعبدا والسراي “الطرب السيادي الأصيل”

حجم الخط

سمع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، كلامًا لم يسمعه من قبل في العهود السابقة التي اعتاد عليها لاريجاني ونظامه الإيراني في قصر بعبدا حيث التقى رئيس الجمهورية جوزيف عون الذي عبر للارجيني رفضه لتصريحات بعض المسؤولين الإيرانيين، وأن من يحمي اللبنانيين هو الدستور والمؤسسات، رافضاً التدخل الإيراني في الشؤون اللبنانية، وهو الكلام ذاته الذي سمعه لاريجاني عندما زار رئيس الحكومة نواف سلام.

مصادر وزارية اعتبرت أن الرسالة اللبنانية الصارمة وصلت إلى لاريجاني وإلى كل من يعنيه الامر في الداخل وفي طهران، بأن التدخل في الشؤون اللبنانية مرفوض تمامًا، وما اعتادت عليه إيران في السابق، لن يمر اليوم، فسيادة لبنان فوق كل اعتبار، وأي مساس بالسيادة وأي إملاءات خارجية من أي جهة أتت لن تأتي بنتيجة، والأمر للدولة فقط.

تكشف المصادر عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، عن أن لاريجاني لم يكن سعيداً من هذا الكلام طبعاً، ولم يكن يتوقع ان يسمع ما سمعه بهذا الوضوح والحزم، لكن رئيس الجمهورية أصر على وضع النقاط على الحروف، واصفة كلام الرئيس عون بـ”الطرب السيادي الأصيل”، كما ان رئيس الحكومة نواف سلام لم يكن مختلفاً عن رئيس الجمهورية، فأوصل وأفهم لاريجاني ما يجب أن يسمعه ويفهمه.

من جهة أخرى، رأى المراقبون لزيارة لاريجاني، وكما ذكر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني سابقاً ان لاريجاني سيعتمد خطابين مختلفين، وبالفعل، هذا ما حصل مع الزائر الإيراني، إذ عرض الصداقة مع لبنان في قصر بعبدا، ودعا للحفاظ على المقاومة عندما غادر قصر بعبدا، وهذا يدل على نوايا غير سليمة في التفكير الإيراني تجاه لبنان ودولته، ومن يريد احترام قرار الدولة لا يطبق التصريحات المتناقضة.

تشدد الأوساط عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، على أنه لو كان لاريجاني صادقاً بدعمه لقرار الدولة، كان عليه أن يأتي بالبواخر لشحن الأسلحة الإيرانية التي يملكها “الحزب”، والتي تسببت بتدمير لبنان ودخوله في حروب عبثية بأوامر إيرانية، عندها يكون قد قدم مع نظامه أفضل خدمة صداقة للبنان.

تسخر الاوساط من كلام لاريجاني المزدوج، وتقول إنه يحاول التذاكي على لبنان واللبنانيين بقوله إنه علينا ان نميز بين الصديق والعدو، فنحن نميز جيداً بين العدو والصديق، لكن على لاريجاني أن يقرأ سلوك نظامه تجاه لبنان، ودعمه للحزب الذي قتل خيرة قيادات لبنان، يا لها من صداقة ومحبة، لقد صح القول القائل، “ومن الحب ما قتل”!.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل