عاد المستشار الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني إلى طهران بعد جولة لبنانية حافلة بلقاءات سياسية على أعلى المستويات، كشفت تباينًا واضحًا في المواقف بين بعبدا والسراي من جهة، وعين التينة من جهة أخرى. ففي حين حملت محادثاته مع الرئيسين جوزيف عون ونواف سلام رسائل حازمة برفض أي تدخل خارجي وحصر السلاح بيد الدولة، وجد في رئيس مجلس النواب نبيه بري مساحة أوسع لتأكيد دعمه لـ”المقاومة”.
اشارت مصادر سياسية مطلعة لـ “اللواء” الى انه لم يتقرر بعد موعد مناقشة خطة الجيش بشأن حصرية السلاح ولفتت الى ان الموضوع مرتقب بعد الاستراحة التي تدخل بها الحكومة واعتبرت ان هذه الخطة ستصل الى المعنيين تمهيدا لمناقشتها في مجلس الوزراء.
الى ذلك رأت هذه المصادر ان مواقف رئيس الجمهورية امام لاريجاني لا تحتمل التفسير لأنها جاءت مباشرة حول الرؤية الرسمية للتدخل بالشؤون اللبنانية مع حسم رئاسي حول العودة الى المؤسسات.
حسب مصادر دبلوماسية، فإن واشنطن قرأت في زيارة لاريجاني محاولة لافشال خطة الحكومة، وكشفت عن احتمالات اتجاه اجراءات أميركية عقابية ضد طهران.
