.jpg)
أنغام هي مطربة وممثلة مصرية، تُعد من أبرز نجمات الغناء في العالم العربي، وُلدت في 19 كانون الثاني 1972 في الإسكندرية، وهي ابنة الموسيقار المصري محمد علي سليمان. بدأت مسيرتها الفنية في ثمانينيات القرن الماضي، وقدمت ألبومات وأغاني حققت نجاحًا واسعًا، تميزت بصوتها الدافئ وقدرتها على أداء ألوان غنائية متنوعة تجمع بين الطرب الكلاسيكي والأسلوب العصري. من أشهر أعمالها: “سيدي وصالك”, “بحبك وحشتيني”, “بين البينين”, “أكتب لك تعهد”، و*”حالة خاصة جدًا”*. في هذا المجال، أفاد الإعلامي المصري محمود سعد، الجمعة، بتطورات الحالة الصحية لمواطنته النجمة أنغام، مبيناً أنها في حالة تحسن لكنها لا زالت تعاني من ألم شديد.
وكتب عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، “الحمدلله أنغام بتتحسن”، مشيرا إلى تحسن تحاليلها التي خضعت لها يوم الخميس.
وكتب سعد “أرقام تحاليلها في تحسن لكن لسه لم تصل إلى المرحلة التي تسمح بخروجها من المستشفى. ولسه الألم الشديد”.
وأكد محمود سعد، الذي يتواصل يومياً مع عمر عارف، -الابن الأكبر لأنغام-، أن العملية التي خضعت لها الفنانة لم تكن سهلة، لكنها تجاوزت بفضل الله المرحلة الصعبة.
وطلب الإعلامي المصري من متابعيه تكثيف الدعاء للمطربة أنغام، حتى تغادر المستشفى سريعا، وتعود من جديد إلى عائلتها ومحبيها في مصر.
كما أكد سعد تلقيه عدداً كبيراً من الرسائل عبر الصفحة من جمهور الفنانة المصرية، الذين يرغبون في الاطمئنان عليها، مشيراً إلى أن محبة الجمهور وصلت إلى أنغام، وهو ما يحدث فرقاً كبيراً لديها.
تجدر الإشارة إلى أن الفنانة المصرية خضعت قبل حوالي أسبوعين لعملية منظار جراحي لاستئصال كيس من البنكرياس، تبعتها فحوص طبية دقيقة كشفت عن ضرورة تدخل جراحي آخر لاستئصال ما تبقى من الكيس وجزء من البنكرياس، وهو ما تم خلال الأيام الماضية.
حصدت أنغام العديد من الجوائز والتكريمات، ولقبت بـ**”ملكة الإحساس”** نظرًا لأدائها العاطفي وإحساسها العالي في الغناء. كما شاركت في بعض الأعمال التمثيلية، ولها حضور قوي في الحفلات والمهرجانات داخل مصر وخارجها.
يذكر أنه أُجريت للفنانة أنغام عمليتان جراحيتان في ألمانيا خلال الأسابيع الماضية بسبب وجود كيس دهني في البنكرياس. العملية الأولى أُجريت باستخدام المنظار لاستئصال جزء من الكيس، وتبعها عملية ثانية لاستئصال الجزء المتبقي منه بالإضافة إلى جزء من البنكرياس ذاته.
