#dfp #adsense

زيارة لاريجاني لقيت حتفها السياسي على أعتاب قصر بعبدا والسراي

حجم الخط

زيارة لاريجاني ألقت حتفها السياسي على أعتاب قصر بعبدا والسراي

لقيت زيارة الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني حتفها السياسي على أعتاب قصر بعبدا والسراي الحكومي، بعدما اصطدمت بثبات الموقف السيادي للدولة. لم ينجح الزائر الإيراني الثقيل في تسويق الوصفة الإيرانية القديمة للبنان: احترام السيادة في العلن وتكريس هيمنة السلاح في الخفاء. حاول لاريجاني أن يلبس الهيمنة لبوس الدعم، وأن يجمّل الإنقلاب على الشرعية والدولة بشعار المقاومة. لكن فاته أن ما قبل جلستي مجلس الوزراء في 5 و7 آب ليس كما بعدهما.

في انتظار ما سيقوله قاسم اليوم والذي من المرجح أن يترجم ما لم يقله لاريجاني أمام الإعلام، أكدت مصادر سياسية مواكبة للزيارة لـ “نداء الوطن”، أن زيارة لاريجاني بما حملته من رسائل مبطنة، لم تكن سوى محاولة جديدة لتعزيز انقلاب “الحزب” على الدولة وشرعنة رفضه تنفيذ قرار الحكومة القاضي بتسليم سلاحه، رافعًا شعار المقاومة في مواجهة إسرائيل، فيما يواصل في الداخل مقاومة قيام الدولة عبر مواقف تتحدى الدستور والقرارات الدولية وتبقي لبنان رهينة مشروع لا يعترف بحدود السيادة ومرجعية المؤسسات.

تضيف المصادر، إن لاريجاني الذي انتقد أول من أمس الإملاءات الأميركية من خلال ورقة المبعوث الأميركي توم براك وتحديد جدول زمني، سيفاوضها من جديد في الملف النووي بحسب ما نقلت “رويترز”، بأن المرشد الأعلى السيد علي خامنئي توصل إلى توافق داخلي على استئناف المفاوضات النووية لأنها ضرورة لبقاء إيران.

لفتت المصادر إلى التناقض الفاضح: ما يُرفض في لبنان بحجة السيادة يُقبل في طهران عندما يخدم مصلحة بقاء النظام. وبالتالي فإن إيران التي تساوم على أعلى طاولة مفاوضات مع واشنطن وأوروبا، لا تتورع عن مواصلتها استخدام لبنان وقودًا وأرضًا مفتوحة لمغامراتها وتحويله إلى ورقة تفاوض جاهزة للحرق ساعة تشاء. وتختم المصادر بالإشارة إلى عبارة “زمن الأول قد تحول”… إننا في زمن الدولة القادرة على بسط سيادتها.

في انتظار عودة المبعوث الأميركي توم براك برفقته المبعوثة مورغان أورتاغوس إلى بيروت الأسبوع المقبل لمتابعة ملف حصرية السلاح والتجديد لقوات “اليونيفيل”، لفت تقرير حديث أجرته دائرة أبحاث الكونغرس، ألقى الضوء على الوضع الراهن في لبنان. وأبرز التقرير النقاش الدائر منذ عقود في الكونغرس حول المساعدات العسكرية الأميركية للجيش اللبناني، والتي كانت محط خلاف بين مؤيدين ومعارضين. ولفت التقرير إلى كلام ميشيل عيسى، المرشح لمنصب السفير الأميركي في لبنان، الذي وصف الجيش اللبناني بأنه “شريك موثوق” في مواجهة الأعمال العدائية الإقليمية وإدارة التحديات التي يفرضها “الحزب”.

المصدر:
نداء الوطن

خبر عاجل