#dfp #adsense

إسرائيل.. روبوتات لتفجير المنازل جنوب غزة

حجم الخط

إسرائيل.. روبوتات لتفجير المنازل جنوب غزة

تتواصل الحرب على قطاع غزة بوتيرة عنيفة، حيث تشهد مناطق متفرقة من القطاع قصفًا إسرائيليًا مكثفًا منذ أيام، وسط أوضاع إنسانية متدهورة وصعوبة في وصول المساعدات. فقد أفاد مراسلون ميدانيون بأن الجيش الإسرائيلي اعتمد خلال عملياته الأخيرة على خطط عسكرية متدرجة، تشمل استهداف البنية التحتية والمواقع الحيوية، إضافة إلى استخدام تقنيات حديثة مثل الروبوتات لتفجير المنازل في خان يونس، ما أدى إلى اندلاع حرائق وتصاعد ألسنة اللهب من عدة مبانٍ. كما استهدفت القوات الإسرائيلية مواقع في جنوب قطاع غزة، في وقت تستمر فيه العمليات البرية والجوية.

في ظل استمرار القصف الإسرائيلي على مناطق مختلفة من قطاع غزة خلال الساعات الماضية، وضع الجيش الإسرائيلي خطة تفصيلية لاحتلال مدينة غزة على مراحل.

وأفادت “العربية/الحدث” بأن الجيش الإسرائيلي استخدم روبوتات لتفجير منازل في خان يونس، حيث شوهدت ألسنة النار تتصاعد من بعضها، مشيرًا إلى أن القوات الإسرائيلية استهدفت عدة مواقع جنوب القطاع.

تأتي هذه التطورات الميدانية في وقت تتفاقم فيه الأزمة الإنسانية في القطاع المحاصر، وسط شح المساعدات الغذائية وتزايد معدلات سوء التغذية، بالتزامن مع استمرار مساعي الوسطاء للتوصل إلى هدنة إنسانية أو وقف لإطلاق النار وتبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس، من دون إحراز أي تقدم حتى الآن.

وكانت الفصائل الفلسطينية المجتمعة في القاهرة قد شددت أمس على أن الأولوية القصوى حاليًا هي وقف إطلاق النار، معلنة تجاوبها مع المبادرات والمقترحات التي تحقق مطالبها بانسحاب الجيش الإسرائيلي ورفع الحصار عن القطاع، إضافة إلى ضمان دخول المساعدات الإنسانية بشكل آمن وفوري ودون عوائق.

في المقابل، ذكرت مصادر إسرائيلية أن تل أبيب أبلغت الوسطاء القطريين بعدم القبول بأي صفقة جزئية، مؤكدة أن المطلوب هو اتفاق شامل يشمل إطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة.

هذه التطورات تأتي في ظل تصاعد الأزمة الإنسانية التي يعيشها سكان غزة، إذ يعاني المدنيون من نقص حاد في المواد الغذائية والمياه الصالحة للشرب، مع انتشار سوء التغذية وغياب الخدمات الأساسية. ويزداد الوضع سوءًا بفعل الحصار المفروض على القطاع، الذي يعيق دخول المساعدات الإغاثية والطبية الضرورية.

المصدر:
العربية

خبر عاجل