
على وقع الحدث الأبرز على صعيد العالم التي اتسم بلقاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين والذي أعطاه الرئيس الأميركي 10 على 10، ذكر مسؤولان في البيت الأبيض أن زوجة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ميلانيا ترامب، تحدثت عن محنة الأطفال في أوكرانيا وروسيا في رسالة شخصية إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس الجمعة.
وقال المسؤولان لرويترز أن الرئيس ترامب سلم الرسالة باليد لبوتين خلال محادثات القمة بينهما في ألاسكا. ولم ترافق ميلانيا المولودة في سلوفينيا ترامب في الرحلة إلى ألاسكا.
يذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال لشبكة فوكس نيوز الإخبارية الأميركية عقب اجتماعه، أمس الجمعة، مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنه أعطى الاجتماع “اليوم 10″، على مقياس من واحد إلى 10.
وأضاف ترامب في مقابلة مع فوكس نيوز: “تفاوضت مع بوتين على نقاط تشمل حلف شمال الأطلسي وإجراءات أمنية والأرض”.
وأضاف الرئيس الأميركي “اعتقد أننا نقترب جدا من التوصل لاتفاق”.
ونصح الرئيس الأميركي نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بإبرام اتفاق لإنهاء الحرب في أوكرانيا.
وقال “على أوكرانيا أن توافق وربما لا تفعل ونصيحتي إلى زيلينسكي أن يبرم اتفاقا”.
ولم يفصح المسؤولان عن فحوى الرسالة سوى بالقول إنها أشارت إلى عمليات اختطاف الأطفال الناتجة عن الحرب في أوكرانيا.
ولم يشر أي تقرير إلى هذه الرسالة من قبل.
وتمثل مسألة الأطفال الأوكرانيين مسألة حساسة للغاية بالنسبة لكييف.
ووصفت أوكرانيا عمليات اختطاف عشرات الآلاف من الأطفال الذين جرى اقتيادهم إلى روسيا أو أراض تسيطر عليها روسيا دون موافقة ذويهم أو الأوصياء عليهم جريمة حرب ينطبق عليها تعريف معاهدة الأمم المتحدة للإبادة الجماعية.
وقالت موسكو في السابق إنها تحمي الأطفال المعرضين للخطر من منطقة حرب.
وقال مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إن روسيا تسببت في معاناة ملايين الأطفال الأوكرانيين وانتهكت حقوقهم منذ غزوها الشامل لأوكرانيا الذي بدأ في عام 2022.
والتقى ترامب وبوتين لمدة ثلاث ساعات تقريباً في قاعدة عسكرية أميركية في أنكوريدج دون التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في الحرب بأوكرانيا.
