.jpg)
تتواصل الحرب على قطاع غزة بوتيرة عنيفة، حيث تشهد مناطق متفرقة من القطاع قصفًا إسرائيليًا مكثفًا منذ أيام، وسط أوضاع إنسانية متدهورة وصعوبة في وصول المساعدات. فقد أفاد مراسلون ميدانيون بأن الجيش الإسرائيلي اعتمد خلال عملياته الأخيرة على خطط عسكرية متدرجة، تشمل استهداف البنية التحتية والمواقع الحيوية، إضافة إلى استخدام تقنيات حديثة مثل الروبوتات لتفجير المنازل في خان يونس، ما أدى إلى اندلاع حرائق وتصاعد ألسنة اللهب من عدة مبانٍ. كما استهدفت القوات الإسرائيلية مواقع في جنوب قطاع غزة، في وقت تستمر فيه العمليات البرية والجوية.
فيما شهد قطاع غزة، خلال الساعات الأخيرة، سلسلة من الغارات الجوية والقصف المدفعي العنيف، أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في مناطق متفرقة من القطاع، أفادت “العربية” أن الجيش الإسرائيلي وسع عملياته العسكرية. كما أضاف أن القوات الإسرائيلية قصفت اليوم السبت شرقي مدينة غزة.
مقتل 60
أتى ذلك، بعدما أشارت مصادر طبية إلى مقتل 60 فلسطينياً عقب غارات جوية استهدفتهم أثناء تسلّمهم مساعدات إنسانية في منطقة زيكيم شمال القطاع ومحور نتساريم وسط القطاع.
بينما أكدت وزارة الصحة بغزة وصول 6 قتلى و26 جريحاً إلى مستشفى الشفاء برصاص القوات الإسرائيلية التي أطلقت النار على فلسطينيين منتظرين المساعدات في المنطقة ذاتها.
وفي الجنوب، أعلن مصدر طبي عن وقوع قتلى وإصابات جراء غارة إسرائيلية استهدفت فلسطينيين في منطقة المواصي غرب خان يونس. في حين أفاد شهود عيان بمقتل 7 ضحايا وإصابة آخرين إثر قصف خيمة تؤوي نازحين بالقرب من مدرسة الماجدة وسيلة غرب مدينة غزة.
حي الزيتون
وتواصل القوات الإسرائيلية قصفها المدفعي المكثف على حي الزيتون شرق مدينة غزة منذ أيام بالتزامن مع تقدم الدبابات في محيط شارع 8. كما واصلت الطائرات الحربية خلال الساعات الماضية تدمير عشرات المنازل، ونسف المباني السكنية وسط خان يونس مخلّفة دماراً واسعاً.
بينما تتصاعد المخاوف مع تكرار استهداف النازحين ومناطق الإيواء، من انهيار كامل للمنظومة الإنسانية في القطاع، حيث تعاني المستشفيات من عجز حاد في الإمكانيات الطبية، فيما يعيش مئات الآلاف من النازحين في ظروف بالغة القسوة، وسط نقص حاد في الغذاء والماء والدواء.
