#dfp #adsense

لقاء عون – براك مريح.. خطوات لتسليم السلاح؟

حجم الخط

لقاء عون - براك مريح.. خطوات لتسليم السلاح؟

تلقى لبنان أمس دعم الإدارة الأميركية على خلفية قرار الحكومة حصرية السلاح والذهاب إلى تنفيذ القرار عبر خطة تعدها قيادة الجيش لعرضها على مجلس الوزراء في نهاية الشهر الحالي. ووصف الموفد الأميركي السفير توم براك بعد محادثات مع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في حضور نائبة المبعوث الأميركي للشرق الأوسط مورغان أورتاغوس والسفيرة الأميركية ليزا جونسون، قرار الحكومة في 5 و7 آب الحالي بـ”الإنجاز “. وقال براك: “أعتقد أننا في الأسابيع المقبلة سنرى تقدمًا في نواحٍ عدة”.

لقاء بعبدا “مريح”

علمت “نداء الوطن” أن جو لقاء بعبدا أمس، “كان هذه المرة أفضل من المرات السابقة، وكان حديث براك مع الرئيس عون مريحًا وهناك الكثير من التفهم للموقف اللبناني. وقد بدأ اللقاء بتهنئة براك الرئيس عون على إنجاز الحكومة قرار حصر السلاح. وأكد براك أن هذا الأمر يدل على وجود رجال دولة”.

بعدها أشار الرئيس عون إلى “أن لبنان فعل ما يتوجب عليه كمرحلة أولى ويبقى لاستمرار هذا المسار معرفة رأي الطرفَين الآخرَين المعنيين بالاتفاق، أي سوريا وإسرائيل، ويجب على إسرائيل التجاوب والقيام بخطوة إلى الأمام لتأمين تطبيق بنود الورقة ولو تدريجيًا”. وأكد الرئيس عون “العمل على تطبيق وقف إطلاق النار وعودة الهدوء إلى المنطقة، بينما إسرائيل تستمر باعتداءاتها وغاراتها وهذا لا يساعد على التقدم”. فأبدى براك رغبة واستعدادًا بمتابعة الموضوع مع إسرائيل لأنه عندما قابل رئيس الجمهورية لم يكن لديه جواب تل أبيب. وأشار إلى أنه ذاهب إلى إسرائيل وسيبلغ لبنان بالجواب الإسرائيلي.

أما بالنسبة إلى “اليونيفيل”، فقد أوضح عون في سياق الحديث سبب تمسك لبنان بـ “اليونيفيل” من دون تغيير في المهام والعدد فقال إن “الجيش سيستكمل انتشاره في الجنوب ووجود “اليونيفيل” ضروري إلى جانبه، كما أن وجود قوات من دول متعددة الجنسيات تمنح رعاية دولية للقرار 1701 الذي يريده لبنان والعالم، كذلك هناك حاجة إنسانية لـ “اليونيفيل” في الجنوب بعد تدمير الحرب المنشآت الصحية والمراكز الاجتماعية، وبالتالي ستتابع أورتاغوس الموضوع”.

الخارجية الأميركية وموقف براك

في السياق نفسه، شرحت مصادر مقربة من الخارجية الأميركية لـ “نداء الوطن” أن ما أشار إليه براك بالنسبة إلى خطوة إسرائيل التي تلاقي الخطوة اللبنانية بتنفيذ خطط نزع سلاح “حزب الله”، لن تحصل إلا بعد خطوات ملموسة في عملية استعادة سيطرة الدولة على أسلحتها. وأشارت المصادر إلى أن واشنطن تعرف تمامًا أن لبنان يقف عند مفترق طرق حساس، وأن الإدارة الأميركية منفتحة بإيجابية على قرارات الدولة اللبنانية وداعمة لها.

خيار “الحزب” هو السلاح أو الحرب الأهلية

لاحقًا، أبلغت مصادر دبلوماسية “نداء الوطن” أن زيارة براك أمس هي “لتثمين الخطوة اللبنانية وحمل رسالة تطمين إلى البيئة الشيعية ولسائر اللبنانيين، أن لا خيار آخر غير النهج الذي انطلقت منه الحكومة اللبنانية”. لكن المصادر لفتت إلى “أن “الحزب” ما زال يتمسك بخيار الحرب الأهلية في حال نفذ الجيش قرار الحكومة وأنه سينقسم في حال قرر التنفيذ. في المقابل تريد إسرائيل خطوات ملموسة، فهي تعتبر قرار الحكومة سياسي وجيد على أن يذهب في اتجاه التنفيذ”.

تخوفت المصادر “من الّا يستفيد لبنان من القرار الحكومي لفك عزلته فتستمر المواجهة بين إسرائيل و”حزب الله”، إلا إذا أقدمت الحكومة على خطوات عملية.

بري وسلام وقائد الجيش

شملت جولة برّاك وأورتاغوس رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي سأل الموفد الأميركي عن الالتزام الإسرائيلي باتفاق وقف إطلاق النار وانسحابها من الأراضي اللبنانية إلى الحدود المعترف بها دوليًا، مؤكدًا “أن ذلك هو مدخل الاستقرار في لبنان وفرصة للبدء في ورشة إعادة الإعمار تمهيدًا لعودة الأهالي إلى بلداتهم، بالإضافة إلى تأمين مقومات الدعم للجيش اللبناني”.

المصدر:
نداء الوطن

خبر عاجل