#adsense

بو عاصي: “عَلَفَت” ايران “الحزب” كالخروف وستذبحه على طاولة المفاوضات

حجم الخط

بو عاصي

أكد عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب بيار بو عاصي أن لبنان يواجه واقعاً مريراً حيث فَقَد سيادته منذ أكثر من خمسين عاماً، نتيجة هيمنة الثنائي السوري و”حزب الله”، اللذين دمّرا الدولة ومؤسساتها، وكادا يقضيان على الوطن، مضيفاً: “ففي عام 1991، سلّمت “القوات اللبنانية” كما باقي المكونات ما عدا “حزب الله” سلاحها حفاظاً على الدولة والكيان. أبقى “الحزب” على سلاحه بهدف تدمير الدولة والكيان لإنشاء كيان بديل مرتبط بالجمهورية الإسلامية في إيران بقيادة الولي الفقيه. أما إيران، فلا تزال تحارب إسرائيل حتى يموت آخر لبناني”.

وفي مقابلة عبر منصة “Policast” مع سابين يوسف، إعتبر بو عاصي أن ايران “عَلَفت” “الحزب” كالخروف وستذبحه على طاولة المفاوضات يوم تتحقق مصلحة نظامها.

تابع: “ليس هناك في أدبيات “الحزب” أي إشارة للسعي نحو استقرار لبنان أو ازدهار شعبه. فلقد كان الحزب يدّعي الدفاع عن جميع اللبنانيين ضد إسرائيل، إلا أنه لم يحترم حق جميع اللبنانيين في المشاركة في قرار الحرب والسلم. اليوم، يتذرع الحزب بحماية الطائفة الشيعية، ويقدم سلاحه كضمانة وجوديّة لها دون توضيح ماهية الخطر الذي يتهدّدها ولا مصدر الخطر ولا كيفية الدفاع عنها. لقد دمّر “الحزب” أركان الميثاقية من خلال التفرّد بالسلاح والإقصاء عن الشراكة والاستقواء بالخارج، بينما يطالب باحترامها وبكل وقاحة”.

‏‎كما اعتبر ان “الحزب” يريد من شيعة لبنان أن يكونوا تارة ضحايا محميين من قبله، وأخرى مواطنين يعتمدون على الدولة، مضيفاً: “إما أن يتحمل هو المسؤولية كاملة، أو تتحمل الدولة وحدها المسؤولية. يدّعي الحزب أنه يريد إراحة الطائفة الشيعية، إلا أن السبيل الوحيد لذلك هو أن ترتاح الطائفة منه، إذ إن وجوده لا يهدد الطائفة فقط، بل يعرّض لبنان بأكمله لخطر وجودي”.

‏‎كذلك، رأى أن “الحزب” كذب على اللبنانيين بادعائه إخلاء منطقة جنوب الليطاني من الأسلحة والذخائر، في حين أدى انفجار مستودع هناك إلى استشهاد ستة من عناصر الجيش اللبناني”.

‏‎هذا ورأى أن “الحزب” يُظهر خللاً واضحاً في العقل السياسي، إذ يدّعي الحرص على الجيش والشعب في حين انّه يعادي الحكومة ورئاسة الحمهوريّة، مضيفاً: “منذ عام 2000، يزعم “الحزب” بأنه يريد تحرير الأراضي اللبنانية المحتلة، لكنه لم يقم بأدنى جهد لتحرير  كفرشوبا وشبعا وشمالي قرية الغجر، مما يطرح سؤالاً جوهرياً: ما هو الهدف الحقيقي من سلاحه؟ سلاح “الحزب” موجّه حصرياً نحو الداخل، لاستخدامه كأداة ضغط وحماية لمشروعه التدميري، جاعلاً اللبنانيين رعايا في جمهوريته الخاصة”.

‏‎رداً على سؤال حول إمكانية انقضاض “الحزب” على مناطق لبنانية مثل عين الرمانة، أسدى النائب بو عاصي نصيحة واضحة للمعنيين: “ما تجرّبوا تستفزّوا عين الرمّانة”، مشيراً الى انه على الدولة أن تستعيد قرارها وسيادتها لتبني الثقة وتطمئن جميع المواطنين، في حين تُواصل قيادة “الحزب” تهديد الاستقرار وضرب مصالح الوطن.

ختاماً، فيما يتعلق بحق اللبنانيين بالتصويت في الخارج، أكد النائب بو عاصي أن هذه المعركة هي معركة القوات اللبنانية بإمتياز، حيث يحق للبنانيين في الخارج التصويت للـ 128 نائباً في الداخل، وهو مطلبهم بشكل واضح.​

خبر عاجل