يتوزع الاهتمام اللبناني بين بيروت وعمّان وباريس ونيويورك، حيث يقترب استحقاق التمديد لـ”اليونيفيل” وسط ضبابية الموقف الأميركي واعتراض إسرائيلي واضح. يتمسك لبنان ببقاء القوات الدولية، فيما تزداد الانقسامات الداخلية حول سلاح “الحزب” بين دعوات لنزعه وتأكيدات بقدسيته، في وقت تتكثف التحركات الدبلوماسية والإقليمية.
في هذا السياق، علمت “نداء الوطن” أن لبنان الرسمي لم يتبلغ أي جديد من واشنطن بخصوص “اليونيفيل”، ولم يُعلم ما إذا كانت هناك ليونة، في حين أن بعثة لبنان في الأمم المتحدة لم تُعلم المسؤولين اللبنانيين بأي جديد أو أي تغيير في الموقف الأميركي يمكنه أن يفتح باب التجديد لعام. وهناك تخوف رسمي لبناني من أن تبقى الضبابية الأميركية حتى موعد جلسة مجلس الأمن على رغم أن لبنان شرح موقفه، في ما خص “اليونيفيل”، لمورغن أورتاغوس وتوم براك.ومن جهة ثانية لم تبلغ واشنطن لبنان بأي جديد بالنسبة إلى الموقف الإسرائيلي من الورقة، وبقيت أمس الأمور مبهمة بانتظار تواصل براك أو السفارة الأميركية مع المسؤولين اللبنانيين.

.jpg)