#dfp #adsense

لجنة الحكام تؤجل وعدها في الليغا

حجم الخط

الحكام

لم تمر سوى جولة واحدة على انطلاق الدوري الإسباني لموسم 2025-2026، حتى وجد الحكام أنفسهم في صدارة الجدل، بعدما شهدت المباريات الأولى سلسلة من القرارات المثيرة للجدل، كان أبرزها في مواجهة ريال مايوركا ضد برشلونة، التي أدارها الحكم الدولي خوسيه لويس مونويرا. ووفقاً لصحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، فإن هذا الجدل جاء في وقت حساس عقب التغييرات الأخيرة التي شهدتها لجنة الحكام برئاسة فرانسيسكو سوتو، والتي كانت قد وعدت الأندية والجماهير بإرساء مبدأ الشفافية، عبر الخروج لشرح اللقطات المثيرة للجدل بعد كل جولة. وقد اعتُبر هذا الوعد بمثابة خطوة إصلاحية مطلوبة منذ سنوات طويلة، إذ طالبت الأندية مراراً بأن يكون هناك وضوح في القرارات التحكيمية لتجنب الاتهامات المتكررة بالمحاباة أو التحيز.

لكن الصحيفة أشارت إلى أن هذه الوعود لن تُنفذ، على الأقل في المرحلة الحالية، وهو ما فجّر غضباً في الأوساط الكروية. الحكم السابق إيتورالدي جونزاليس أوضح في تصريحاته لبرنامج تييمبو دي خوجو عبر إذاعة كادينا كوبيه أنّ اللجنة لن تخرج لشرح اللقطات الجدلية بعد الجولة الأولى، مبرراً ذلك بـ “بعض الأمور التنظيمية والتفاصيل الإدارية التي لم تُحسم بعد”.

هذا التوضيح لم يُرضِ الكثيرين، خصوصاً في نادي مايوركا، الذي شعر بالظلم بعد هدف فيران توريس لبرشلونة. النادي اعتبر أنّ لاعبه أنطونيو رايلو تعرّض لعرقلة بعد سقوطه إثر إبعاد الكرة برأسه، ورأى أن الهدف كان يجب إلغاؤه. كما أثار غضب الفريق أيضاً عدم طرد لاعب برشلونة رافينيا رغم تدخله العنيف، وهو ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة للتحكيم.

جونزاليس أضاف قائلاً: “اللجنة لم تقل إنها ستخرج بعد كل أسبوع، بل هي الآن بصدد دراسة الصيغة المثلى، من حيث اختيار اللقطات، وتحديد المعايير، ومن ستكون له صلاحية التوضيح للرأي العام”. هذه التصريحات فُسرت على أنها تراجع ضمني عن وعود الإصلاح، ما عمّق شعور الأندية بأن التغيير الموعود لم يتحقق بعد.

ومع انطلاق الموسم الجديد، يبدو أن التحكيم الإسباني يقف مجدداً أمام اختبار صعب، إذ إن استمرار الجدل من الجولة الأولى يهدد بزيادة التوتر بين الأندية واللجنة، ويضع سمعة الدوري الإسباني على المحك، في وقت يتطلب فيه المنافسة على أعلى مستوى من الشفافية والعدالة.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل