#adsense

خاص – للعمالة والخيانة عنوان واحد

حجم الخط

الخيانة

يقول المثل، “إذا ابتُليتم بالمعاصي فاستتروا”، لكن الظاهر أن هذا المثل غير موجود في قاموس اللغة الإيرانية، فكيف سنقنع هؤلاء المبتلون بهذه الكمية الكبيرة من المعاصي بأن يستتروا و”يسكّروا” على الرائحة الكريهة التي تخرج من أفواههم!. هؤلاء، عديمو الشئمة والأخلاق، لم يكد ينتهي غبطة بطريرك إنطاكية وسائر المشرق للموارنة مار بشارة بطرس الراعي من مقابلته على قناة “العربية”، حتى بدأ “برغش” الممانعة يتبارى في سوق عكاظ الشتائم التي نشأ وتربّى عليها، وهذا أكثر ما يبرع هؤلاء فيه!.

بالرغم من كل الويلات التي تسبب بها زعماؤهم لكل اللبنانيين وعلى مدى عشرات السنين، وبالرغم من أنهم يستحقون بجدارة ما لم يقله مالك في الخمرة، إلا أننا نخاطبهم بكل احترام بألقابهم وأسمائهم، ليس بالضرورة لأنهم محترمون، وبعضهم محترم بالتأكيد، غير أن هذه تربيتنا وهذه ثقافتنا وهذه تعاليمنا.

حتماً لا تحتاج بكركي ولا البطريرك الراعي لمن يدافع عنه، خصوصاً أمام وطاويط مواقع التواصل ومنتحلي صفة الصحافة البعيدين كل البعد عنها وعن رسالتها، لكن الوقاحة الزائدة لا يجب أن تمر من دون ردود، وبمستواها.

فلولا البطريركية المارونية التي أصرّت على ضم المناطق الشيعية إلى دولة لبنان الكبير، لكنتم اليوم، ونقصد تحديداً “برغش” الممانعة لا الطائفة الشيعية اللبنانية الكريمة حتماً، شتاتاً في دول تعاملكم كأعداء لها، كما حصل مع الدولة العثمانية وقبلها دولة المماليك، الذين كانوا يعتبرونكم كفاراً ومرتدين ونكّلوا بكم شر تنكيل، فعليكم أقله أن تقبّلوا أيدي البطريرك لتشكروه على إنقاذكم من بحور الدماء التي سبحتم فيها منذ 1400 سنة، ووفّر لكم وطناً احتضنكم وعاملكم سواسية مع باقي أبنائه من دون أي تفريق، وأمَّن لكم كل مقومات العيش الكريم والمواطنة الكاملة لتكونوا جزءاً من مستقبله وتطوره وريادته.

أما عن وصف البطريرك بالعميل والخائن، فالعمالة والخيانة لها عنوان وحيد أوحد بلا منازع، وهو أنتم وبيئتكم وحزبكم، فكأن العمالة تسري في عروقكم، وقد أكدت الأحداث الأخيرة وعلى مدى ال 25 سنة الماضية، أن العملاء معششون ومتغلغلون في كل مفاصل حياتكم، وقد أدّت هذه المعاصي إلى القضاء على قيادات حزبكم بالكامل، وتبيّن أن العدو يعرف أدقّ التفاصيل عن كل تحركاتكم، ويتنصّت على كل محادثاتكم وخططكم، حتى على شبكتكم الداخلية التي أحرقتم بيروت من أجلها.

لقد صنعناً وطناً بكل ما للكلمة من معنى حتى أصبح من أهم بلدان العالم في المجالات والقطاعات كافة، حتى أتى العملاء الخونة المرتهنون لولي فقيه أعاد بلاده إلى العصر الحجري بعد أن كان خامس دولة في العالم، فدمروا بدورهم كل ما تم بناؤه منذ الاستقلال حتى اليوم، لأنهم عميان يتبعون أعمى ويأتمرون به من دون أي جدل أو نقاش، ليكونوا أسوأ مجموعة عرفها لبنان على مر التاريخ، طبعاً إلى جانب حليفهم الذي ينافسهم في السوء والتخريب والتدمير!.

كنا لنقول لكم اخجلوا، لكن الخجل والوقاحة نقيضان لا يلتقيان.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل