

في زمن بات فيه الإنسان مجرّد رقمٍ يُتَدَاوَلُ به وبحقوقه بهدف استنزاف قدراته، يواجه لبنان أعتى أزمة اقتصاديّة عالميّة، وضعته أمام خطر بنيويّ تحوّل إلى حالة اضطراب وجوديّ غير مسبوق، أثّرت في صحّة مواطنيه النّفسيّة، وانعكست بالتالي على صحّتهم الجسديّة ففاقمت أزماتهم بما يفوق قدراتهم. وفي صلب هذه التحوّلات الرقميّة التي تحوّلت إلى حالة من العنف المبطّن نتيجة الكمّ المعلوماتي من الإسقاطات المعرفيّة – على اختلاف نوعها – صار مجتمعنا في أزمة جديدة قوامها فقدان نخبه الفكريّة والعلميّة والثقافيّة. فهل من حلول تستطيع انتشال الإنسان اللبنانيّ واسترجاع أنسنته الفكريّة لإنهاض الوطن بهمم نُخبِه؟ أم أنّنا بتنا في لجج المحظور؟
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي: