
بدأت بعد ظهر اليوم المرحلة الأولى من عملية تسلّم السلاح من داخل المخيمات الفلسطينية، مع دخول الجيش اللبناني إلى مخيم برج البراجنة في بيروت، تنفيذًا للخطة التي أُقرت بين الجانبين اللبناني والفلسطيني خلال الأشهر الماضية.
ويواكب العملية انتشار أمني لبناني وفلسطيني داخل المخيم. وأوضح مسؤول الأمن الوطني الفلسطيني، أبو عرب، لقناة “الجديد” أن الأسلحة التي سيتسلمها الجيش ليست تابعة للفصائل، بل “غير شرعية” دخلت إلى المخيم قبل 48 ساعة.
بدوره، أعلن رئيس لجنة الحوار اللبناني–الفلسطيني، السفير رامز دمشقية، أن هذه الخطوة تشكل البداية لمسار تسليم الأسلحة، حيث ستُسلَّم دفعة أولى توضع في عهدة الجيش، على أن تتبعها دفعات أخرى في الأسابيع المقبلة داخل برج البراجنة وسائر المخيمات.
وتأتي هذه العملية تطبيقًا لمقررات القمة اللبنانية–الفلسطينية في 21 أيار 2025 بين الرئيسين جوزاف عون ومحمود عباس، التي شددت على سيادة الدولة اللبنانية وحصرية السلاح، إضافة إلى مخرجات الاجتماع المشترك للجنة الحوار اللبناني–الفلسطيني برئاسة رئيس الحكومة نواف سلام، والذي أقر آلية تنفيذية وجدولًا زمنيًا لمعالجة ملف السلاح داخل المخيمات.