#dfp #adsense

شهداءٌ بين حجّاج الرجاء

حجم الخط

شهداءُ بين حجّاج الرجاء حبًّا بأرض لبنان وكرامة أهله، ساروا في الماضي مسيرة حجّاج الرجاء، عاشوا ملء الرجاء في حياتهم، كانت أيّامُهم فرحًا وكرامةً لكنّهم جادوا بها حبًّا بما به يؤمنون ويعتقدون. كان إيمانهم بالمسيح ابن الله الحيّ عميق الجذور في قلوبهم ووجدانهم، وكانت قوّة عقيدتهم في حريّة الإنسان وكرامته سبب نضالهم وهدف رحلتهم اليوميّة. شهدوا لإيمانهم وعقيدتهم وسط جيلٍ لا قيمة لكرامة الإنسان عنده ولا موضع للحريّة في قاموسه. لم يستسلموا لواقعهم، بل حدّدوا وجهة بوصلَتِهم نحو ملكوت السماوات، وضعوا قلوبهم في قلب الله، وساروا مسيرتهم بكلّ جرأةٍ وشهامةٍ هادفين إلى تحقيق مشيئة الله على أرض لبنان استعدادًا لعيشها في حضرته متى جاؤوا في ملكوته. أدركوا عند أوّل خطوةٍ في مسيرتهم أنّهم في قاربٍ يُبحر وسط عاصفة لا دفّة خلاصٍ لها، أيقنوا أيضًا أنّ يهوذا يأكل من صحنهم ويقاسمُهم خبزهم، بينما إيمانهم بوجود الربّ معهم في ذات القارب دفع بهم للغوص إلى عمق أعماق بحر التحدّيات والمخاطر، فإن كان الله معهم فمن يقوى عليهم؟

 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:

شهداءٌ بين حجّاج الرجاء

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل