#adsense

خلاف متصاعد بين فينيسيوس وريال مدريد يهدد مستقبل النجم البرازيلي

حجم الخط

فينيسيوس

كشفت وسائل إعلام إسبانية، يوم الخميس، أن النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور دخل في مسار معقد مع ناديه ريال مدريد بعد تراجعه عن اتفاق “الجنتلمان” الذي كان قائمًا بين الطرفين، وبات يخطط للوصول إلى كانون الثاني 2027 دون تمديد عقده، في خطوة تهدف لفتح الباب أمام مغادرته بشكل مجاني عند انتهاء عقده الحالي. أشارت التقارير إلى أن المفاوضات بين الطرفين تحولت إلى ما يشبه “الحرب الباردة”. فالنادي الملكي رفض بشكل قاطع طلب فينيسيوس بالحصول على راتب يعادل ما يتقاضاه زميله الفرنسي كيليان مبابي مقابل تجديد عقده حتى عام 2030.

في المقابل، تصر إدارة الرئيس فلورنتينو بيريز على تثبيت راتبه الحالي البالغ 20 مليون يورو سنويًا دون أي زيادة، معتبرة أن اللاعب يحصل على مقابل عادل بالفعل.

وفقًا لصحيفة “أوكي دياريو”، فإن الخلاف لم يعد مجرد مفاوضات مالية بل بات مسألة مبدأ بالنسبة للإدارة. وترى إدارة ريال مدريد أن فينيسيوس تنكر للنادي الذي وفر له الحماية والدعم في مراحل مهمة من مسيرته، بما في ذلك اتخاذ قرارات كبيرة لصالحه، مثل غيابه عن حفل الكرة الذهبية الموسم الماضي، في خطوة أثارت جدلاً واسعًا.

الصحيفة أضافت أن جميع المؤشرات تدل على أن اللاعب البرازيلي يماطل في مسألة تجديد عقده، وأن خطته الحقيقية تتمثل في الوصول إلى موعد يناير 2027، حيث يصبح لاعبًا حرًا بإمكانه التوقيع مع أي نادٍ آخر دون أن يستفيد ريال مدريد من صفقة انتقاله. وبيّنت أن فينيسيوس يسعى إلى مكافأة توقيع ضخمة للغاية، سواء عبر تجديد عقده بشروط جديدة داخل مدريد أو من خلال الانضمام إلى نادٍ آخر.

بحسب ما نقلته وسائل الإعلام الإسبانية، فإن ريال مدريد منح اللاعب مهلة حتى الصيف المقبل لحسم أمره بشأن التجديد. وفي حال لم يمدد عقده، فإن النادي سيكون مضطرًا إلى بيعه قبل حلول عام 2027 لتفادي خروجه مجانًا.

كان ريال مدريد قد تعاقد مع فينيسيوس في 2017 من نادي فلامنغو مقابل 45 مليون يورو، وتركه مع فريقه البرازيلي حتى يوليو 2018، الشهر الذي بلغ فيه سن 18 عامًا. ومنذ ذلك الحين، خاض النجم البرازيلي 323 مباراة مع النادي الملكي، أحرز خلالها 106 أهداف، وساهم في التتويج بـ 14 بطولة، منها ثلاث بطولات للدوري الإسباني ولقبان في دوري أبطال أوروبا.

هذا الخلاف يضع مستقبل فينيسيوس مع ريال مدريد على المحك، في ظل تمسك اللاعب بمطالبه المادية ورغبة النادي في فرض شروطه، ما يجعل الأشهر المقبلة حاسمة في تحديد إن كان سيبقى بالقميص الأبيض أم سيغادر نحو تجربة جديدة مع نادٍ آخر.

خبر عاجل