كشف نائب وزير خارجية أوكرانيا، سيرغي كيسليتسا، أن “مشروع الضمانات الأمنية” المقدم لأوكرانيا قد يكون جاهزاً خلال الأسبوع المقبل. بحسب كيسليتسا فإن العمل على “المسار السياسي” قد يبدأ بعد اعتماد الضمانات الأمنية، مشيرا إلى وجود بعض التعقيدات في إعداد المسودة النهائية لحزمة الضمانات الأمنية. في السياق، أوضح الرئيس الأميركي دونالد ترامب للحكومة الأوكرانية، ضرورة قبولها لاتفاقية هدنة تتم بشكل رئيسي وفقاً لشروط روسيا، حسبما أفادت شبكة “إن بي سي نيوز” الأميركية، نقلاً عن مصدر في البيت الأبيض.
وفقاً للمصدر، فإن المنشور الذي شاركه ترامب يوم 21 على منصة “تروث سوشيال”، والذي ذكر فيه أن كييف طالما في موقف دفاعي بحت هي غير قادرة على الانتصار في الصراع مع روسيا، يجب أن يُفهم على أنه “إشارة إلى أن أوكرانيا ستحتاج إلى الموافقة على صفقة تتم إلى حد كبير وفق شروط روسيا”.
بحسب مصدر آخر للشبكة التلفزيونية، فإن إدارة ترامب “ليست مستعدة للاستسلام” في مسألة تسوية النزاع، لكنها مقتنعة بأنه “لا يمكن حله بالوسائل العسكرية”.
في سياق متصل، قال رئيس اللجنة العسكرية لحلف الناتو جوزيبي كافو دراغون، إن الحلف لا يناقش مسألة إرسال وحدات عسكرية إلى أوكرانيا لضمان الأمن. وأكد دراغون أن الموضوع لم يُطرح داخل الحلف، بل يُعد مسألة سياسية ترتبط بالمفاوضات مع موسكو.
أوضح أن بعض الدول ناقشت الأمر بشكل منفرد، لكنه لا يزال في مراحله الأولى، مبينا كذلك أن الحلف يركز على حماية مواطنيه قبل كل شيء.
في السياق، استدعت الخارجية الفرنسية سفيرة إيطاليا إيمانويلا داليساندرو إثر تصريحات أدلى بها نائب رئيسة الوزراء الإيطالية، ماتيو سالفيني، ضد الرئيس إيمانويل ماكرون، بسبب دعمه لإرسال قوات لأوكرانيا، وفق مصدر دبلوماسي فرنسي.
قال المصدر إن التصريحات وصفت بغير المقبولة والساخرة، وتتعارض مع مناخ الثقة والتقارب القوي بين البلدين.
كان قد اقترح سالفيني، في تعليقه على تصريحات ماكرون حول إرسال قوات أوروبية إلى أوكرانيا كجزء من ضماناتها الأمنية، أن يرتدي ماكرون خوذة ويذهب إلى أوكرانيا بنفسه.
في أوكرانيا، وخلال مشاركته في احتفال يوم العلم الوطني، شدد الرئيس فولوديمير زيلينسكي على أن أوكرانيا لن تهدي أراضي للمحتل، بحسب تعبيره. جاء ذلك ردا على مطالب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتسليم أوكرانيا إقليم دونباس ومناطق أخرى للموافقة على المضي قدما في مسار تسوية الحرب في أوكرانيا.

.jpg)