#dfp #adsense

الجفاف يهدد الصحة.. 9 آثار خطيرة تتجاوز العطش

حجم الخط

الجفاف

لا يقتصر أثر الجفاف على مجرد الشعور بالعطش أو جفاف الحلق، بل يمتد ليؤثر بشكل واسع على كفاءة عمل أعضاء الجسم الحيوية ووظائفه المختلفة، بما في ذلك الدماغ والجهاز القلبي الوعائي والكليتان، وهو ما ينعكس على مستوى النشاط البدني والقدرة الذهنية وجودة الحياة بشكل عام. وبحسب تقرير نشرته صحيفة “أنديبندنت” البريطانية، فإن الحفاظ على ترطيب الجسم يعد شرطاً أساسياً للوقاية من مضاعفات صحية قد تكون مهددة للحياة. وذكر التقرير تسعة آثار جانبية محتملة لنقص السوائل في الجسم:

رائحة الفم الكريهة: أوضح الدكتور نافيد أصف أن الجفاف يقلل من إفراز اللعاب، مما يسمح للبكتيريا بالتكاثر في الفم ويؤدي إلى انبعاث روائح غير مستحبة.

الرغبة في تناول المزيد من السكر: أضاف أصف أن الكبد يحتاج إلى الماء لتحويل الجلايكوجين المخزن إلى جلوكوز. وعند الجفاف، ينخفض مستوى الجلوكوز في الدم، ما يثير الرغبة الملحّة في تناول السكريات.

تفاقم الحساسية: تزداد شدة الاستجابات التحسسية بسبب ارتفاع بعض المواد الكيميائية في الدم عند نقص السوائل.

اختلال توازن الإلكتروليت وتشنجات العضلات: أكدت الدكتورة نادرة أوال أن الجفاف يؤدي إلى خلل في مستويات الصوديوم والبوتاسيوم والكلوريد الضرورية لنقل الإشارات العصبية وانقباض العضلات. هذا الخلل قد يسبب تقلصات مؤلمة، وفي الحالات القصوى فقدان الوعي.

شيخوخة الجلد المبكرة: شددت أوال على أن الترطيب ضروري للحفاظ على مرونة الجلد. ومع الجفاف يصبح الجلد أكثر عرضة للجفاف، والتهيج، والتجاعيد المبكرة.

انخفاض ضغط الدم: يفقد الجهاز القلبي الوعائي كفاءته مع نقص السوائل، ما يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم وتقليل وصول الأكسجين إلى الأنسجة. وقد يتطور الأمر إلى صدمة نقص حجم الدم التي تشكل تهديداً مباشراً للحياة.

التأثيرات الإدراكية: الدماغ حساس جداً لتغيرات الترطيب. حتى الجفاف البسيط يمكن أن يضعف الذاكرة والتركيز واتخاذ القرارات. وفي الحالات الشديدة قد يظهر الارتباك والتشوش، وهو خطر بالغ في المواقف التي تتطلب انتباهاً عالياً مثل القيادة.

التعب والضعف البدني: يقلّ كفاءة نقل الأكسجين والعناصر الغذائية إلى الخلايا مع الجفاف، مما يؤدي إلى الشعور بالإرهاق وضعف الأداء الرياضي والبدني.

زيادة خطر أمراض الكلى والتهابات المسالك البولية: على المدى الطويل، يؤدي نقص شرب الماء إلى ارتفاع تركيز الفضلات في البول وتكوّن حصى الكلى، كما يرهق الكليتين ويرفع احتمال الإصابة بالتهابات متكررة قد تسبب أضراراً مزمنة.

ويخلص التقرير إلى أن شرب كميات كافية من الماء ليس مجرد مسألة رفاهية أو راحة، بل هو ضرورة أساسية للحفاظ على الصحة العامة، ولتجنب سلسلة من المشكلات الصحية التي تبدأ من أعراض بسيطة مثل التعب، وقد تنتهي بمضاعفات خطيرة كالأمراض المزمنة.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل