Site icon Lebanese Forces Official Website

لبنان اليوم: عقوبات أميركية مرتقبة تستهدف شبكة واسعة من حلفاء “الحزب”

 

يشهد الملف اللبناني – الإقليمي حركة ديبلوماسية متسارعة وسط ضغوط أميركية متزايدة على “الحزب” وحلفائه، وتعقيدات داخل أروقة مجلس الأمن حول تجديد ولاية “اليونيفيل”. ففي حين تتجه واشنطن إلى إصدار لائحة عقوبات جديدة تحت مسمّى قانون “بيجر”، تستعد بيروت لاستقبال الموفدين الأميركيين توم برّاك ومورغان أورتاغوس في جولة جديدة من اللقاءات الرسمية. وبينما تتأخر المواقف الإسرائيلية والسورية بشأن المبادرة الأميركية، يبقى المشهد ضبابياً على وقع خلافات أميركية – فرنسية حول مهمة القوات الدولية في الجنوب، ما يضع لبنان أمام مرحلة دقيقة من التفاوض والخيارات المتشابكة.

وفي هذا السياق، علمت «نداء الوطن» أن هناك اتجاهًا اميركيًا لإصدار لائحة عقوبات جديدة تدريجيًا تحت عنوان قانون “بيجر” تتضمن نحو 250 اسمًا على علاقة بـ “الحزب”، وهؤلاء ليسوا فقط أعضاء في “الحزب”، بل هناك أشخاص من طوائف متعددة يتعاملون معه سواء ماليًا أو أمنيًا أو عسكريًا أو في مجالات أخرى. وتأتي هذه التدابير وسط تصاعد الضغط الأميركي لتقويض نشاطات “الحزب” وكل أذرع إيران في المنطقة، خصوصًا أن “الحزب” اعتمد في آخر عشر سنوات على حلفاء من جميع الطوائف من أجل تأمين حرية حركته ولإبعاد الشبهات.

وفي موازاة ذلك، أشارت “نداء الوطن” الى أن الموفدَين الأميركيين توم برّاك ومورغان أورتاغوس سيصلان إلى بيروت بعد غد الإثنين على أن يباشرا لقاءاتهما الثلثاء من قصر بعبدا حيث يرافقهما عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي. وكانت إسرائيل قد أخّرت جوابها على المسعى الأميركي إلى اليوم، على أن يكون جاهزًا في بعبدا مطلع الأسبوع المقبل.

وفي تطور متصل، لفتت معلومات لـ”نداء الوطن” الى أن جلسة مجلس الأمن التي كانت مقررة الإثنين للتصويت على تجديد ولاية “اليونيفيل”، قد تأجلت من دون أن يتم تعيين تاريخ لجلسة أخرى. وهذا يعكس عمق الخلافات لا سيما الأميركية الفرنسية حول التجديد لـ “اليونيفيل”. كما أن الجواب حول التمديد لها لم يصل إلى لبنان، حيث أن الموقف الأميركي لا يزال ضبابيًا والنقاشات لم تنته بعد.

كذلك، افادت معلومات “النهار” بأن برّاك واورتاغوس سيعودان إلى بيروت الاثنين المقبل حيث سيلتقيان مساء عددا من الوزراء والنواب إلى عشاء في وسط بيروت ثم يعقدان الثلاثاء لقاءات مع الرؤساء الثلاثة. وأشارت هذه المعلومات إلى براك سيحاول انتزاع موافقة إسرائيل على وقف الأعمال العدائية والاغتيالات لفترة أسبوعين والانسحاب من نقطة لبنانية محتلة من بين النقاط الخمس المحتلة، لتسير الخطة بعدها خطوة بخطوة.

أما على خط الموقف السوري، فقد قال مصدر حكومي لـ”الشرق الأوسط” إن «لبنان الرسمي لم يتبلغ حتى الساعة بأي موقف سوري رسمي بخصوص الورقة الأميركية”، لافتاً إلى أن رئيس الجمهورية جوزيف عون أبلغ المبعوث الأميركي توم برّاك خلال لقائهما الأخير بوجوب الحصول على أجوبة من دمشق تماماً كما من إسرائيل، وقد “أخذ برّاك الموضوع على عاتقه”.

Exit mobile version