


إذا كانت القراءة قد شكّلت عبر العصور، عنوانًا لتقدّم الأمم ورقيها ونمائها وازدهارها، وكانت معطى فكريًا وإنسانيًا، وأسلوبًا من أساليب التعلّم الذاتي لإدراك كنه الحياة، وعيشها وفق نظم ثقافيّة قيّمة أسّست لنهضة المجتمعات البشريّة. فالثورة الرقميّة قد حملت من خصائص الانفجار المعرفي ما أدخل إلى ثقافتنا مفاهيم جديدة، وأعطتنا مسوّغات مشروعة وغير مضبوطة لاكتشاف الآخر المختلف عنّا ثقافيًّا ودينيًّا واجتماعيًّا… من خلال الدخول إلى عشرات البوّابات الرقميّة، وتلقّفت ما جرى ويجري في عالمنا من الحوارات الثقافيّة والعلميّة والبحثيّة… وعلى الرغم ممّا قدّمته للجميع من وعي وقدرة على الوصول إلى كونٍ هائل من المعلومات، نجدها في مجال آخر قد شكّلت استلابًا ثقافيًّا، واندراجًا في تعميم ثقافة الاستهلاك غير المعقلن وسخافة الرؤى الفكريّة، عوض الغوص في جدليّة الرقي من أجل إنتاج ثقافة إنسانيّة تخدم نماء المجتمع ومنعته وحصانته.
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:
صراع الحرف والرقم في «الأصيل والدخيل»… الأجوبة أكثر تعقيدًا …