
تتولى خدمة البريد الأميركية (USPS – United States Postal Service) مهمة توصيل البريد داخل الولايات المتحدة وخارجها. تأسست رسميًا عام 1971 كهيئة مستقلة تابعة للحكومة الفدرالية، وتُعتبر من أقدم وأوسع مؤسسات البريد في العالم. في هذا المجال، أعلنت الحكومة النيوزيلندية السبت تعليقاً موقتاً لخدمات البريد إلى الولايات المتحدة، مشيرة إلى حالة البلبلة الناتجة عن الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
أوضح جهاز البريد النيوزيلندي أن القرار دخل حيز التنفيذ اعتبارا من 21 آب، أي قبل تاريخ سريان الرسوم الأميركية الجديدة بنسبة 15% في 29 من الشهر.
ووفق بيان نُشر على الموقع الإلكتروني للبريد، فإن عدداً محدوداً فقط من الرسائل والمستندات المهمة، مثل جوازات السفر أو المراسلات القانونية، سيُواصل تسليمه إلى الولايات المتحدة خلال فترة التعليق.
وأكد جهاز البريد أنه يعمل “بسرعة” لإجراء التعديلات اللازمة على خدماه، معرباً عن أمله في استئناف تسليم الطرود والرسائل “في أقرب وقت ممكن”.
أعلنت إدارة ترامب في أواخر تموز إلغاء الإعفاء الجمركي الممنوح للطرود الصغيرة الواردة إلى الولايات المتحدة، اعتبارا من 29 آب.
وبدأت واشنطن فرض رسوم جمركية إضافية منذ نيسان، غير أن معظم الإجراءات تدخل حيز التنفيذ في آب بعد أشهر من المفاوضات.
أهم الخدمات:
خدمة البريد العادي (First-Class Mail):
لإرسال الرسائل والبطاقات البريدية والمظاريف الصغيرة.
تصل عادة خلال يوم إلى خمسة أيام عمل داخل أميركا.
خدمة البريد ذي الأولوية (Priority Mail):
للشحنات والطرود المتوسطة.
مدة التوصيل: 1–3 أيام.
تشمل رقم تتبع وتأمينًا جزئيًا.
بريد الأولوية السريع (Priority Mail Express):
أسرع خدمة توصيل (خلال 24 ساعة في معظم المدن).
متاحة 7 أيام في الأسبوع.
خدمة الطرود (Parcel Select / Ground Advantage):
للشحنات الثقيلة أو الكبيرة.
أرخص، لكنها أبطأ (2–5 أيام عمل).
الخدمات الدولية (International Mail):
تشمل First-Class International وPriority Mail International.
التوصيل إلى أكثر من 190 دولة.
باختصار: USPS توفر نطاقًا واسعًا من الخدمات يبدأ من إرسال بطاقة بريدية بسيطة وصولًا إلى شحنات دولية، مع خيارات سرعة وأمان مختلفة تناسب احتياجات الأفراد والشركات.