نجح ريال مدريد في العودة من ملعب نويفو كارلوس تارتيري بفوز ثمين على حساب ريال أوفيدو بثلاثة أهداف دون رد، مساء الأحد، في إطار منافسات الجولة الثانية من الدوري الإسباني، ليؤكد الفريق الملكي بدايته القوية هذا الموسم تحت قيادة مدربه تشابي ألونسو.ومنذ الدقائق الأولى، فرض ريال مدريد سيطرته الهجومية على اللقاء. ففي الدقيقة الثانية، كاد البرازيلي رودريجو أن يهز الشباك بتسديدة مقوّسة خطيرة تصدى لها الحارس آرون إسكنديل ببراعة. وفي الدقيقة السابعة، تدخل القائد داني كالفو لينقذ فريقه من هدف محقق بعدما قطع الكرة أمام مبابي الذي كان في مواجهة المرمى.
الضغط المدريدي تواصل، حيث طالب الأرجنتيني الشاب فرانكو ماستانتونو بركلة جزاء في الدقيقة 14 بعد تدخل من كالفو، لكن الحكم لم يستجب. بعدها أهدر اللاعب فرصة خطيرة في الدقيقة 34 إثر عرضية متقنة من أردا جولر، ليضيع على فريقه فرصة التقدم.
وقبل نهاية الشوط الأول بدقيقة واحدة، تمكن الفرنسي كيليان مبابي من كسر الصمود الدفاعي لأصحاب الأرض، بعد تمريرة بينية رائعة من تشواميني انفرد على إثرها بالمرمى، ليسدد بقوة مسجلاً الهدف الأول للريال في الدقيقة 37.
إثارة في الشوط الثاني
مع انطلاق الشوط الثاني، حاول أوفيدو العودة في المباراة وطالب بركلة جزاء في الدقيقة 53 بعد سقوط روندون داخل المنطقة، لكن الحكم واصل تجاهل المطالبات. ردّ ريال مدريد كان سريعاً عبر هجمة مرتدة قادها فالفيردي في الدقيقة 64 كادت أن تضاعف النتيجة لولا تألق الحارس إسكنديل.
تشابي ألونسو أجرى تغييرات مؤثرة بدخول فينيسيوس جونيور وإبراهيم دياز مكان رودريجو وماستانتونو في الدقيقة 62، وهو ما أثار غضب رودريجو الذي أبدى امتعاضه على دكة البدلاء. التبديلات منحت الفريق حيوية هجومية أكبر، لكن أوفيدو كاد أن يفاجئ الجميع في الدقيقة 81 عندما ارتطمت تسديدة سيبو القوية بالقائم الأيسر لكورتوا.
ثنائية مبابي وختام فينيسيوس
بعد لحظات من فرصة أوفيدو، خطف مبابي الكرة مستغلاً خطأ دفاعياً، ليتبادل التمرير مع فينيسيوس قبل أن يودعها الشباك في الدقيقة 83 موقعاً على ثنائيته الشخصية. وفي الدقيقة (90+3)، قاد فينيسيوس هجمة مرتدة سريعة أنهاها بنفسه بتسديدة متقنة داخل المرمى، ليؤكد عودته القوية ويكمل ثلاثية الملكي.
موقف الفريقين
بهذا الفوز، رفع ريال مدريد رصيده إلى 6 نقاط من مباراتين ليحتل المركز الثالث في جدول ترتيب الليغا، فيما بقي ريال أوفيدو بلا نقاط في المركز قبل الأخير، ليواصل معاناته مع انطلاقة الموسم.
الفوز بثلاثية نظيفة منح ريال مدريد دفعة معنوية قوية قبل استحقاقاته المقبلة، مؤكداً جاهزيته للمنافسة الجدية على صدارة الدوري الإسباني.

.jpg)