#dfp #adsense

5 أطعمة نباتية تعزز مستويات فيتامين D

حجم الخط

فيتامين

أصبح فيتامين D في السنوات الأخيرة مصدر قلق متزايد لدى سكان المدن، حيث تؤكد التقارير الطبية أنّ أنماط الحياة العصرية القائمة على العمل المكتبي وقلة التعرض لأشعة الشمس، ترفع بشكل كبير احتمالات الإصابة بنقص هذا الفيتامين. ورغم أنّ الصيدليات تعرض أقراصًا وقطرات توحي بعلاجات سريعة، إلا أنّ الأطباء ينصحون بالتريّث قبل اللجوء إليها، إذ أنّ فيتامين D هو الفيتامين الوحيد الذي ينتجه الجسم بالكامل عند الحصول على قسط كافٍ من ضوء الشمس.

لكن بما أنّ ظروف الحياة اليومية قد تجعل الاعتماد على الشمس وحدها غير ممكن دائمًا، تبرز أهمية النظام الغذائي المتوازن كوسيلة لتعويض النقص، خصوصًا للنباتيين الذين لا يتناولون الأسماك أو المصادر الحيوانية الغنية به. الخبراء يشددون على أنّ هناك مجموعة من الأغذية النباتية أو المدعمة يمكن أن تلعب دورًا أساسيًا في توفير فيتامين D بشكل طبيعي.

أبرز المصادر النباتية والغذائية:

منتجات الألبان المدعمة: يعدّ تدعيم الحليب والأجبان والزبادي بفيتامين D أحد أكثر التدخلات الصحية فعالية حول العالم، حيث يحوّل كوب من الحليب أو اللبن الرائب اليومي إلى مصدر غذائي قيّم يساعد على الوقاية من النقص.

الفطر: يتميز بقدرة فريدة على إنتاج فيتامين D عند تعرضه للشمس، تمامًا كما يحدث مع البشرة. وتختلف نسبته بين الأنواع؛ إذ يحتوي فطر شيتاكي وبورتوبيللو ومايتاكي المجفف بالشمس على مستويات مرتفعة، بينما يفتقر الفطر الأبيض المزروع داخليًا تقريبًا لهذه المادة. وإلى جانب ذلك، يمد الفطر الجسم بمضادات أكسدة مهمة مثل السيلينيوم والإرغوثيونين.

الحليب النباتي: يعتبر حليب الصويا أو اللوز أو الشوفان المدعّم بفيتامين D خيارًا مثاليًا للنباتيين. وغالبًا ما يُضاف إليه الكالسيوم لزيادة معدل الامتصاص وتحقيق فائدة مزدوجة.

حبوب الراجي (الدخن الإصبعي): غذاء تقليدي في المطبخ الهندي، معروف بغناه بالكالسيوم والحديد، كما يحتوي في صورته المجففة بالشمس أو المنبتة على كميات صغيرة لكن مفيدة من فيتامين D.

حبوب الإفطار المدعمة: العديد من الأنواع التجارية، خصوصًا المعبأة والمسوّقة كأغذية صحية، تزود الجسم بجرعات عالية من فيتامين D، قد تتجاوز أحيانًا ما يوجد في الحليب المدعّم، لتصبح وسيلة عملية خصوصًا للأطفال والبالغين الذين يعيشون نمطًا سريعًا.

 

نحو مقاربة متوازنة

بينما يظل ضوء الشمس المصدر الأمثل لإنتاج فيتامين D، فإن إدماج هذه المصادر الغذائية في النظام اليومي يوفر حماية إضافية، خصوصًا للنباتيين ولسكان المدن المزدحمة. الأطباء يشددون على أنّ الحل لا يقوم فقط على المكملات، بل على التوازن بين التعرض للشمس، التغذية المدروسة، والمراقبة الطبية الدورية لمستويات الفيتامين في الجسم، لضمان صحة العظام والمناعة والوقاية من أمراض مزمنة ترتبط بنقصه.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل