.jpg)
ليست المرة الأولى التي يعمل فيها “الحزب” ضد مصلحة لبنان، وليست المرة الأولى التي يثبت فيها “الحزب” بأن ولاءه ليس للبنان، بل لإيران، وبأمر مباشر منها، علمت “الحدث” من مصادر فرنسية، بأن “الحزب” يتواصل مع الإطار التنسيقي في العراق للضغط على حكومة بغداد لوقف العلاقات التجارية مع حكومة نواف سلام بسبب قرار حصر السلاح.
يذكر أن الإطار التنسيقي هو تكتل نيابي عراقي يضم أحزاب شيعية، وتأتي هذه الخطوة من قبل “الحزب” لتبرهن أن ما يهم “الحزب” هو بقاء السلاح الإيراني بيده، كما يدل سلوك “الحزب” على أن الاقتصادر اللبناني والتعافي ليس من ضمن أولوياته خصوصًا ان الشعب اللبناني يعاني كما البيئة الحاضنة من ضائقة إقتصادية، واليوم يكشف الحزب الذي اتحف اللبنانيين على مدار اعوام واتحفهم بأنه يدافع عن لبنان، عن أنه مجرد فصيل إيراني يعمل ضد مصلحة لبنان واللبنانيين.