.jpg)
عقب انتهاء الاجتماعي في قصر بعبدا، أعلن الموفد الأميركي توم برّاك من بعبدا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يريد أن يرى لبنان مزدهراً وأن يتم نزع السلاح والرؤساء الثلاثة يحاولون القيام بأفضل عمل للإزدهار إذاً لماذا “الحزب” مسلّح؟
أضاف برّاك: “لا مصلحة للرئيس السوري أحمد الشرع في أن يكون هناك علاقة عدائيّة مع لبنان ويريد علاقات تعاون معه”.
أكد براك أن إسرائيل ستنسحب من لبنان بشكلٍ متناسب بحسب ما تراه من خطوات نزع سلاح “الحزب”.
قال: “سنأتي بدول الخليج للمساهمة في المنطقة الإقتصاديّة جنوباً وسننزع أيضاً القلق الإسرائيلي واتّفاقية السلام مع إسرائيل هي طريق للوصول إلى الإزدهار والسلام”.
أضاف: “في 31 آب ستستعرض الحكومة والجيش خطّة ولا نتحدّث عن نشوب حرب إنّما عن كيفيّة إقناع “الحزب” نزع السلاح”.
وأعلن أنني “أشعر بالأمل لأنّ حكومتكم قامت بشيء مذهل واتّخذت خطوة الطلب من الجيش إعداد خطّة لنزع سلاح “الحزب” وستُعرض علينا وإسرائيل تقول إنّها مسرورة من الإنسحاب من لبنان ولا تريد احتلال لبنان، وإسرائيل تقول إنّها ستقدّم خطّتها بالإنسحاب فور حصولها على الخطّة المقدّمة من الجانب اللبناني”.
قال براك: “يجب أن تدخل الأموال من الخليج لإعادة الإزدهار في لبنان وسنخلق صندوقاً إقتصادياً لدعم لبنان”. ختم: “مضى فترة طويلة على وجود اليونيفيل في لبنان وندفع مليار كلّ عام وما زلتم في حالة ضياع لذا ركّزوا على الجانب اللبناني ولا تعتمدوا على الخارج ويمكن إقناع الحزب من دون حرب وأدعم قرار ترامب في ما يخصّ اليونيفيل”.
أما الموفدة الأميركيّة مورغان أورتاغوس فقالت: “إسرائيل مستعدّة أن تتحرّك خطوة خطوة مع قرارات الحكومة اللبنانيّة وسنساعد الحكومة للمضي قدماً في القرار التاريخي ونشجّع إسرائيل على القيام بخطواتها”.
اقرأ أيضاً