سافرت النجمة العالمية سيلينا غوميز خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي إلى مدينة كابو سان لوكاس السياحية في المكسيك، برفقة مجموعة من صديقاتها المقربات، حيث أقمن احتفالًا صاخبًا يُعتقد أنه حفل توديع العزوبية الخاص بها، وذلك قبل زفافها المرتقب من خطيبها المنتج الموسيقي الشهير بيني بلانكو. الرحلة التي حظيت بمتابعة واسعة من وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، جاءت لتؤكد الأجواء الاحتفالية التي يعيشها الثنائي منذ إعلان خطوبتهما.
قد تم رصد غوميز وصديقاتها على متن يخت فاخر قبالة شواطئ كابو، حيث ظهرت وهن يرقصن معًا ويغنين ويلتقطن صور السيلفي، وسط أجواء مرحة مليئة بالضحك والمرح. كما التقطت عدسات المصورين صورًا لغوميز وهي تجلس على حافة اليخت تستمتع بأشعة الشمس، في مشهد يعكس الأجواء الهادئة والمترفة التي حرصت على أن تكون جزءًا من عطلتها الخاصة. وبحسب المتابعين، فإن الحفل حمل طابعًا حميميًا بعيدًا عن الصخب الإعلامي، مقتصرًا على أقرب صديقاتها.
في المقابل، كان خطيبها بيني بلانكو يقيم احتفالًا موازيًا في مدينة لاس فيغاس الأميركية، حيث انتشرت أنباء عن أنه حفل توديع العزوبية الخاص به أيضًا. وقد شارك بلانكو جمهوره بعض التفاصيل عبر حساباته على وسائل التواصل، إذ ظهر في إحدى الصور مرتديًا رداء استحمام أبيض داخل منتجع صحي، واصفًا المكان بأنه “أكثر الأماكن شفاءً على وجه الأرض”. كما نشر صورًا أخرى له وهو يتناول الكافيار الفاخر، وصورًا إضافية على طاولة ضخمة مكدسة بأصناف متنوعة من الأطعمة، معلقًا: “لن أنسى هذا الأسبوع أبدًا.”
يُذكر أن بلانكو كان قد تقدم لخطبة سيلينا غوميز في شهر كانون الأول الماضي بعد علاقة عاطفية استمرت أكثر من عام، حيث أثار الخبر حينها ضجة كبيرة في الأوساط الفنية والإعلامية. ومنذ ذلك الوقت، يحرص الثنائي على مشاركة متابعيهما بلحظات مميزة من حياتهما، ما يزيد من الترقب للزفاف المنتظر الذي يُتوقع أن يكون أحد أبرز الأحداث الفنية والشخصية لهذا العام.
.jpg)