أصدر شقيق الفنانة شيرين عبدالوهاب بياناً رسمياً باسم العائلة، دعا فيه وسائل الإعلام إلى التزام المهنية والابتعاد عن نشر الأخبار غير الدقيقة أو الشائعات التي تمس حياتهم الخاصة. وأكد البيان أن العائلة تحتفظ بحقها القانوني في الرد على أي أخبار مفبركة أو اتهامات باطلة قد تصدر من أي طرف. ,قال شقيق شيرين في البيان: “هام باسم العائلة نرجو من وسائل الإعلام المحترمة عدم تناقل أخبار عن العائلة والانجراف وراء الشائعات والادّعاءات والأخبار الكاذبة والمفبركة من قبل أي وسيلة إعلامية أو شخص. ونؤكد أننا نحتفظ بحقنا بالرد القانوني على كل ما يُنشر بهدف التشويه أو التضليل.”
أضاف موضحاً: “نترفع عن الدخول في سجالات لا جدوى منها، كثيراً ما أهدرت وقت الجمهور وأخذت منحى قضائياً وصل إلى ساحات المحاكم. وصل بنا الأمر إلى درجة أن البعض يحاول إقناع الناس بما لا يُعقل، وكأن الشمس تشرق من المغرب، أو أن هناك مؤامرات كونية لمجرد الحديث عن علاقة شخصية بين اثنين.”
لم يخلُ البيان من لهجة ساخرة تجاه بعض المعلقين على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ قال شقيق شيرين: “لا أحب الإفراط في استخدام اللغة الإنكليزية بشكل مبالغ فيه، وبلغة شباب المظاهر: أولاد سلطح باشا.”
يأتي هذا الموقف بعد تصريحات أطلقها الفنان حسام حبيب خلال بث مباشر مع الإعلامية بسمة وهبة، حيث وجّه اتهامات مباشرة لشقيق شيرين، معتبراً أنه يسعى إلى تشويه صورته أمام الجمهور وعرقلة أي محاولة لإصلاح علاقته بزوجته السابقة. وقال حبيب: “غلطة عمري إني صالحت شيرين على أهلها، ومش هسيب حقي. كفاية استغلال اسمي في الأزمات.”
كما دعا حبيب إلى التوقف عن تداول ما وصفه بالإساءة، قائلاً: “الكلمة الطيبة صدقة، ولا داعي لأن يوجّه الناس كلاماً جارحاً بلا سبب.”
بهذا، دخلت الأزمة بين شيرين عبدالوهاب وعائلتها من جهة، وحسام حبيب من جهة أخرى، مرحلة جديدة من التصعيد الإعلامي المتبادل، وسط دعوات متكررة من الطرفين إلى التوقف عن الشائعات وحصر الخلافات في أطرها الخاصة بعيداً عن الأضواء، فيما يبقى الجمهور في حالة ترقّب لأي مستجدات تخص العلاقة المثيرة للجدل بين الطرفين.
