#adsense

خطة احتلال غزة على طاولة الكابينت الإسرائيلي اليوم

حجم الخط

غزة

أعلن المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الثلاثاء، أن مجلس الوزراء الأمني سيعقد اجتماعًا مهمًا في القدس، وسط أجواء مشحونة بالتوتر والتصعيد العسكري المستمر. وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، فإن الاجتماع سيخصص لمناقشة خطة شاملة تتعلق باحتمال احتلال مدينة غزة بشكل كامل، إضافة إلى التطرق إلى مسار المفاوضات غير المباشرة حول وقف إطلاق النار والجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق بشأن إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين في القطاع.

وفي موازاة ذلك، دعا منتدى عائلات المحتجزين الإسرائيليين إلى تنظيم احتجاجات متزامنة مع انعقاد الاجتماع الوزاري، في محاولة للضغط على الحكومة للإسراع في إبرام صفقة تؤدي إلى تحرير ذويهم المحتجزين لدى الفصائل الفلسطينية. وتؤكد هذه الدعوات حالة الغضب والقلق المتصاعدة في المجتمع الإسرائيلي حيال مصير المحتجزين واستمرار العمليات العسكرية في غزة من دون تحقيق اختراق ملموس على هذا الصعيد.

ميدانيًا، أفادت مصادر طبية فلسطينية بسقوط 20 قتيلاً جراء قصف إسرائيلي استهدف عدة مناطق في القطاع منذ فجر الثلاثاء، فيما أشار مراسل “العربية” و”الحدث” إلى أن حصيلة الضحايا ارتفعت إلى ما لا يقل عن 100 قتيل خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية فقط، نتيجة الغارات العنيفة التي طالت مناطق متفرقة من القطاع المكتظ بالسكان. وأكد أن الجيش الإسرائيلي ينفذ عمليات نسف واسعة لأحياء سكنية بأكملها في شرق مدينة غزة، لاسيما في حيي الزيتون والصبرة، حيث دُمرت عشرات المباني السكنية فوق رؤوس ساكنيها.

ويأتي هذا التصعيد في سياق الحرب المستمرة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، عقب الهجوم المفاجئ الذي شنته حركة حماس على إسرائيل، والذي أسفر عن مقتل 1219 شخصًا بحسب بيانات رسمية إسرائيلية. ومنذ ذلك الحين، تواصلت العمليات العسكرية الإسرائيلية بوتيرة متصاعدة، وأدت حتى الآن إلى مقتل 62,744 شخصًا في قطاع غزة على الأقل، معظمهم من المدنيين، وفق الأرقام الصادرة عن وزارة الصحة في غزة.

وهكذا يبقى المشهد محاطًا بتعقيدات إنسانية وسياسية وعسكرية عميقة، فيما يترقب العالم نتائج اجتماع المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي وما قد يسفر عنه من قرارات سيكون لها أثر مباشر على مسار الحرب وعلى حياة مئات الآلاف من المدنيين في قطاع غزة.

خبر عاجل