#dfp #adsense

مانشيت موقع “القوات”: قاسم يدحض 40 عاماً من الشعارات الوهمية!

حجم الخط

قاسم

من قال إن المقاومة تستطيع منع العدوان؟!.. هكذا قال الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم يوم أمس!، هذا الكلام نسف كل ما قيل على مدى أعوام طويلة من شعارات رنانة، وعرّى كل خطابات أسلافه في “الحزب” الذين تحدثوا عن توازنات الرعب، ومعادلات الردع، وإغراق إسرائيل في البحر، واحتلال الجليل من خلال فرقة موسيقية، ونسف أيضاً “الزر” الذي من خلاله سيتم تدمير إسرائيل!.

مصادر نيابية تُعلّق على كلام قاسم بالقول، “لبط السطل”، وفضح زيف الشعارات الفارغة، وإن دلَّ على شيء، فهو الإرباك والعجز والإقرار بأن “الحزب” لا يملك إلا تلك القدرة التي تحدث عنها قاسم، لكن المضحك في كلامه، القول بأنه لولا “الحزب”، لكانت إسرائيل تقدمت أكثر من تلك التلال الخمس!، فإذا كان هناك من رادع، لماذا لم يرد حزب قاسم إسرائيل من التقدم نحو تلك التلال والمكوث فيها إلى يومنا هذا؟.

أما عن رفض قاسم لتسليم السلاح، تقول المصادر ذاتها عبر موقع القوات اللبنانية الإكتروني: “السلاح سيتم تسليمه شاء قاسم وحزبه أم أبى، فحين يعطي قاسم الحكومة دروساً في السيادة، عليه أولاً الالتزام بسيادة لبنان وتسليم سلاحه، وفي نهاية المطاف سيُسلّم، و”الحزب” يقوم بالتنازلات بالتقسيط حفاظاً على ماء الوجه أمام جمهوره.

في المقابل، ألغى “الثنائي الشيعي” التحرك الاحتجاجي رفضاً لقرار الحكومة بحصر السلاح. الإلغاء أتى بعد جهود قام بها رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي حاول “الحزب” توريطه في الاحتجاج.

وفقاً لمعلومات حصل عليها موثع القوات اللبنانية الإلكتروني، فإن أكثر ما يُقلق “الحزب” خلال التحركات الأحتجاجية هو قلة التجاوب من قبل البيئة الناقمة عليه، خصوصاً وأن المنازل لا تزال مدمرة، ولا بوادر إعادة إعمار حتى اللحظة.

تشير المعلومات، إلى أن “الحزب” وصل إلى نتيجة مفادها أن الشارع سيقابله شارع آخر، وهنا إجماع من اكثرية الطوائف على تسليم السلاح ودعم قرار الحكومة، وهذا الإجماع العارم يتألف من أحزاب وفاعليات ونخب أكثرية تضم الطوائف كافة، ما يعطي ثقلاً كبيراً في التوازن داخل لبنان، واستمرار “الحزب” بالتحرك، سيظهر أن الطائفة الشيعية تقف بمفردها ضد إرادة اللبنانيين، فعندها، فرمل “الحزب” تحركاته الاحتجاجية.

خبر عاجل