أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم عن تنفيذ غارة جوية الأسبوع الماضي أسفرت عن اغتيال محمود الأسود، القائد المسؤول عن منطقة غرب غزة في جهاز الأمن العام التابع لـ حركة حماس. وقد نُفذت الغارة في 22 أب 2025، بناءً على توجيهات المخابرات العسكرية وجهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، وفقًا لبيان صادر عن الجيش الإسرائيلي. وأشار البيان إلى أن محمود الأسود كان يشغل منصبًا محوريًا في حركة حماس، وكان يعد شخصية محورية في جهاز الأمن الداخلي للحركة، ويمثل مصدرًا مهمًا للمعلومات داخلها. ووفقًا للجيش الإسرائيلي، فإن الأسود قد لعب دورًا كبيرًا في تخطيط وتنفيذ العمليات ضد إسرائيل خلال سنوات الحرب، وكان يشرف على أنشطة حيوية في قطاع غزة.
وتابع البيان بالإشارة إلى أن الجيش الإسرائيلي يواصل عملياته العسكرية في شمال القطاع وجنوبه، حيث قال: “تواصل قواتنا تنفيذ عملياتها في مناطق جباليا وضواحي مدينة غزة لتفكيك البنية التحتية الإرهابية والقضاء على العناصر المسلحة.” وأوضح البيان أن العمليات في جنوب القطاع تستهدف منطقة خان يونس، حيث تم القضاء على عدد من الإرهابيين، بالإضافة إلى تدمير مواقع إرهابية تحت الأرض وفوقها.
كما ذكر البيان أن الضربات الجوية التي نفذتها القوات الجوية بالتنسيق مع البحرية الإسرائيلية استهدفت مستودعًا لتخزين الأسلحة البحرية في خان يونس، إضافة إلى موقع لإصلاح الأسلحة البحرية في نفس المنطقة. هذه العمليات تأتي في إطار الاستمرار في محاربة المنظمات الإرهابية في القطاع.
من جانبها، لم تُصدر حركة حماس أي تعليق رسمي على البيان الإسرائيلي المتعلق باغتيال محمود الأسود، ما يعكس الهدوء المتوقع من الحركة بعد هذه العملية.
تستمر إسرائيل في عملياتها العسكرية ضد حماس ومجموعات الجهاد الإسلامي في غزة، فيما يزداد التصعيد العسكري في المنطقة، في ظل التوترات المستمرة بين الطرفين. كما أن هذه العمليات تأتي في وقت حساس، حيث لا تزال الجهود الدولية تسعى إلى إيجاد حلول دبلوماسية للصراع المستمر.
تستمر العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة مع تصاعد التوترات بين إسرائيل وحركة حماس، حيث يهدف الجيش الإسرائيلي إلى تفكيك البنية التحتية الإرهابية، في وقت يظل فيه الوضع الأمني معقدًا ويعكس تحديات مستمرة للجهود الدبلوماسية.
