في تطلع مؤثر إلى الماضي، أعادت نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز فتح ملف زواجها القصير من الممثل الإيراني الأميركي سام أصغري، واصفة إياه بأنه كان بمثابة “تشتت مؤقت” ساعدها على تجاوز فترة صعبة من حياتها.وجاء ذلك في منشور مؤثر نشرته عبر حسابها الرسمي، كشفت فيه أن تلك العلاقة تزامنت مع فترة من الانفصال عن طفليها، ما محّا لديها شعوراً بالتوازن الأسري، إذ قالت: “كان من الغريب أن أكون زوجة وأنا مكسورة لابتعادي عن طفليّ”.
المثير في الأمر أن سام أصغري تجاوب مع هذا الوصف من خلال بيان نشرته مجلة “بيبول”، عبّر فيه عن مشاعره تجاه العلاقة، مؤكداً بأن الزواج كان صادقاً من وجهة نظره رغم قصر مدته، وقال: “كنا معاً لسبع سنوات، كنت مغرماً بها وسأظل أحبها وأتمنى لها الأفضل”.
الزواج الذي أقيم في حزيران 2022 في منزل سبيرز بولاية لوس أنجلوس، اختفت تفاصيله سريعاً، حيث أعلن الثنائي انفصالهما في أغسطس/آب 2023، بعد نحو عام من الزواج.
تشير هذه التصريحات المتبادلة إلى أن العلاقة التي جمعتهما لم تكن محض التقاء عابر، بل حملت مسحة من العاطفة والإخلاص، حتى وإن انتهت قبل أن يكتمل سماءها. فمن جانبها، اشارت سبيرز إلى أن الزواج كان جزءاً من مرحلة تأرجح داخلي بين الحاجة للحب والاستقرار، وبين تحقيق الذات والتعافي النفسي. ومن جانبه، عبّر أصغري عن حنينه لتلك العلاقة، معتبرًا أنها تركت أثرًا لا يمحى في ذاكرته.
لا تزال قصتهما تثير اهتمام الصحافة العالمية ومتابعي بريتني سبيرز، ليس فقط بسبب ما رأت فيه علاقة قصيرة، لكن لأنها عكست صراعاً إنسانياً داخلياً واجهته أيقونة البوب العالمية بعد سنوات من الضغوط العامة.
زواج بريتني سبيرز من سام أصغري، وإن انتهى سريعاً، شكّل محطة مؤثرة في مسيرتها الشخصية، إذ منحها فرصة للهروب من ضغوط الشهرة والبحث عن دفء عاطفي كانت تفتقده. وبينما وصفته بـ”التشتت المؤقت”، أكد أصغري أنه كان حباً صادقاً. لتبقى هذه العلاقة رمزاً لرحلة معقدة بين الشهرة، الحب، والبحث عن التعافي النفسي، مما يجعلها تجربة غنية بالدروس.

