#adsense

مريم الجندي: شخصيتي في “ما تراه ليس كما يبدو” أعادت اكتشافي

حجم الخط

 

مريم الجندي

تعد الفنانة مريم الجندي واحدة من أبرز الوجوه الشابة في الدراما المصرية التي استطاعت أن تترك بصمة واضحة في عالم الفن، وذلك بفضل أدائها المميز في العديد من الأعمال التلفزيونية والسينمائية، خصوصًا في دراما رمضان. ورغم أن مشوارها الفني لا يزال في بدايته، إلا أنها أثبتت قدرتها على تجسيد شخصيات متنوعة ومعقدة، مما جعلها من الأسماء الصاعدة التي يتوقع لها نقاد الفن مستقبلًا واعدًا.وفي أحدث ظهور لها، تحدثت مريم الجندي مع “العربية.نت” عن مشاركتها في مسلسل “ما تراه ليس كما يبدو” الذي يُعرض على منصة “شاهد”، مؤكدة أن المسلسل شكل إضافة حقيقية لمشوارها الفني. وقالت إن عنوان المسلسل نفسه كان كافيًا لتحفيز فضولها، حيث اعتبرت عبارة “ما تراه ليس كما يبدو” بمثابة انعكاس للواقع الذي نعيشه، حيث لا تكون الحقيقة دائمًا كما يظهرها الظاهر.

وأشارت الجندي إلى أن شخصيتها في العمل، والتي تُدعى “مريم”، تتمتع بعمق كبير، وهي شخصية مليئة بالتناقضات تجمع بين الرقص والفن التشكيلي، وتعيش حياة أسرية مليئة بالثراء العاطفي والإنساني. ووصفت الشخصية بأنها تعبر عن الرقة والقوة والانكسار في نفس الوقت، موضحة أن قراءة مشهد واحد فقط من النص كان كافيًا لتدفعها للموافقة على أداء الدور.

فيما يتعلق بالإعدادات الخاصة لشخصية “مريم”، أوضحت الجندي أن الدور تطلب منها استعدادًا خاصًا على صعيدين: الجسد والروح. فقد خضعت لتدريبات مكثفة في الرقص مع مدرب متخصص، كما حاولت الاقتراب من تجربة الرسامين لفهم علاقتهم بالألوان واللوحات. وأضافت أن الرقص في العمل لم يكن مجرد استعراض، بل كان بمثابة لغة موازية للكلمات تعبر عن الانفعالات الداخلية التي يصعب التعبير عنها بالحوار.

أما بالنسبة لجو العمل في الكواليس، فقد أشارت الجندي إلى أن الأجواء كانت مريحة وداعمة، خاصةً مع وجود أحمد خالد صالح، الذي جمعها معه مشاهد عدة، مؤكدة أنه ممثل رائع ومريح في التعامل، وأن وجوده أمام الكاميرا يخلق طاقة إيجابية تساعدها على أداء دورها بصدق أكبر. كما أثنت على المخرج جمال خزيم الذي كان دقيقًا في توجيهاته، وساهم في الحفاظ على خصوصية كل شخصية دون فقدان الانسجام مع روح العمل.

وأكدت الجندي أن التجربة كانت غنية أيضًا على مستوى الإنتاج، حيث وفرت الشركة المنتجة أجواء عمل احترافية تعطي الثقة والدعم للممثلين لتقديم أفضل ما لديهم. وأضافت أن العمل ضمن إطار 7 حكايات مختلفة في مسلسل واحد، يضفي تنوعًا بصريًا ودراميًا، مما يحافظ على شغف المشاهد بعيدًا عن التكرار.

واعتبرت الجندي أن “فلاش باك” لم يكن مجرد عمل درامي، بل كان بمثابة نافذة لتأملات إنسانية عميقة، حيث يناقش قضايا الماضي التي تطارد الإنسان، وكيف أن الصور التي قد تخدع العين قد تفضح القلب في النهاية. وأعربت عن أملها أن يجد الجمهور في شخصية “مريم” شيئًا من أنفسهم، وأن تصل رسائل العمل كما لمستها هي شخصيًا.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل