#dfp #adsense

الجيش الإسرائيلي: اعترضنا صاروخا أطلق من اليمن

حجم الخط

الجيش الإسرائيلي

أعلن الجيش الإسرائيلي، فجر الأربعاء، أنه اعترض صاروخاً أُطلق من الأراضي اليمنية، وذلك في سياق التصعيد المستمر بينه وبين جماعة الحوثيين التي كثّفت في الأشهر الأخيرة هجماتها الصاروخية والمسيّرة باتجاه إسرائيل. وأوضح الجيش في بيان رسمي أنّ “سلاح الجو الإسرائيلي نجح في اعتراض صاروخ باليستي تم إطلاقه من اليمن بعد انطلاق صفارات الإنذار في عدد من المناطق الإسرائيلية”، مشيراً إلى أنّ منظومات الدفاع الجوي تعاملت مع التهديد بشكل فوري. ودوّت صفارات الإنذار في مدينة القدس ومحيطها، الأمر الذي أثار حالة من القلق بين السكان، قبل أن يُعلن عن نجاح عملية الاعتراض من دون تسجيل إصابات أو أضرار.

يأتي هذا التطور بعد ثلاثة أيام فقط من غارات إسرائيلية على أهداف في العاصمة اليمنية صنعاء، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي حينها أنّه استهدف مواقع عسكرية تابعة للحوثيين، بينها منشآت قرب القصر الرئاسي ومحطات للطاقة ومنشأة لتخزين الوقود. وأكد أنّ الضربات جاءت “ردّاً على الهجمات المتكررة التي يشنها الحوثيون ضد إسرائيل”. وبحسب مصادر حوثية، فقد أدّت تلك الغارات إلى مقتل عشرة أشخاص على الأقل وسقوط عدد من الجرحى.

منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، عقب الهجوم المفاجئ الذي شنّته حركة حماس على جنوب إسرائيل، بات الحوثيون لاعباً بارزاً في المشهد الإقليمي عبر تكثيف عملياتهم ضد إسرائيل. فقد أطلقوا عشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة باتجاه الأراضي الإسرائيلية، غير أنّ معظمها جرى اعتراضه من قبل أنظمة الدفاع الجوي.

كما وسّع الحوثيون نطاق عملياتهم ليشمل البحر الأحمر، حيث استهدفوا سفناً تجارية اتهموها بالارتباط بإسرائيل، ما أثار قلقاً دولياً واسعاً على حركة الملاحة والتجارة العالمية عبر واحد من أهم الممرات البحرية الاستراتيجية.

تؤكد إسرائيل أنها ستواصل “الرد بقوة” على أي هجمات من اليمن، مشيرة إلى أنها لن تسمح بفتح جبهة إضافية تهدد أمنها الداخلي، فيما يصر الحوثيون على أنّ عملياتهم تأتي “نصرة للشعب الفلسطيني في غزة”، متوعدين بمزيد من الضربات. وبين الهجوم والردّ، يبقى التوتر مفتوحاً على احتمالات تصعيد أكبر قد يمتد أثره إلى البحر الأحمر والمنطقة برمتها.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل