#dfp #adsense

زيارة تكشف نواقص برشلونة

حجم الخط

برشلونة

يستمر نادي برشلونة في مواجهة تحديات عدة تضع عودته إلى ملعبه التاريخي “سبوتيفاي كامب نو” في أيلول المقبل تحت خطر التأجيل. وذلك وفقاً للزيارة التفقدية الأخيرة التي قام بها ممثلون عن بلدية برشلونة بالتعاون مع فرق الدفاع المدني والشرطة المحلية، والتي تم خلالها تحديد عدة نواقص تتعلق بالسلامة والبنية التحتية في الملعب. وأظهرت الزيارة عدة ملاحظات مهمة، حيث تم تحديد غياب بعض إشارات الإخلاء الضرورية، مع نقص في الإضاءة الخارجية، بالإضافة إلى تأخير في تنفيذ مسارات الطوارئ والسلالم التي تعد أساسية في تأمين سلامة الجماهير في حال حدوث أي طارئ. كما تم الإشارة إلى ضرورة إزالة بعض مواد البناء المتبقية، وعدم اكتمال تجهيزات قاعة الصحافة وغرفة المراقبة الأمنية (UCO) بشكل كامل.

أما فيما يخص المرافق الرياضية، فقد أظهرت الزيارة أنه لن يكون بالإمكان تجهيز غرفة ملابس الفريق المحلي في الموعد المحدد، بينما تم ملاحظة أن غرفة ملابس الضيوف لا تزال شبه فارغة. بالإضافة إلى ذلك، هناك تأخير في إنهاء مناطق المطاعم ومراكز الإسعاف الخاصة بالصليب الأحمر.

ومن بين الملاحظات البارزة، أن النادي لا يزال بحاجة للحصول على شهادة إتمام الأعمال النهائية (CFO) الخاصة بمدرجات المنصة الرئيسية ومرمى الملعب الجنوبي، وهي وثيقة أساسية يتطلبها طلب رخصة إعادة فتح الملعب. هذه الشهادة تعتبر ضرورية لضمان توافق الملعب مع معايير السلامة الخاصة بإقامة المباريات.

على الرغم من هذه العراقيل، يواصل برشلونة التمسك بـ”الخطة A”، التي تقضي بالعودة إلى “سبوتيفاي كامب نو” في الشهر المقبل. ومع ذلك، نظرًا لضيق الوقت وضغط الإجراءات، أبدى النادي استعدادًا أيضًا لتنفيذ “الخطة B” التي تتضمن استمرار اللعب مؤقتًا في ملعب مونتجويك، في حال تعذر الحصول على التراخيص المطلوبة في الموعد المحدد.

ويواصل النادي مساعيه لتجاوز هذه التحديات المتنوعة، مع الحفاظ على الأمل في العودة إلى ملعبه التاريخي في أسرع وقت ممكن، حيث يشكل هذا الملعب جزءًا لا يتجزأ من هوية برشلونة وموطنًا لعشاقه في مختلف أنحاء العالم. كما يعد “سبوتيفاي كامب نو” رمزًا لفخر المدينة وأسطورة رياضية، وله مكانة خاصة في قلوب الجماهير التي تنتظر بفارغ الصبر عودتها.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل